الأحداث – وكالات
يحتاج مانشستر سيتي الإنجليزي إلى معجزة عندما يستضيف ريال مدريد الإسباني الثلاثاء في إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد خسارته ذهاباً 3-0.
على ملعب الاتحاد، سيحاول سيتي تعويض خسارته ذهاباً أمام حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (15) بثلاثية نظيفة سجلها الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في الشوط الأول.
ولا يبدو فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا في وضع فني ومعنوي جيد، إذ، وبعد السقوط الكبير في مدريد، تعثر في الدوري الممتاز على أرض وست هام 1-1 ما سمح لأرسنال بالابتعاد عنه في الصدارة بفارق تسع نقاط.
ويبدو غوارديولا متفائلاً بإمكانية قلب الطاولة على النادي العاصمي الذي استخدمه الكاتالوني كمثل للعودات من بعيد.
وقال بعد التعادل المخيب في الدوري متوجهاً إلى لاعبيه: إذا كانوا لا يؤمنون، فهذه مشكلة. إنهم بالغون. يتقاضون رواتب جيدة. إذا لم يؤمنوا بذلك (العودة من بعيد) في دوري الأبطال، فليعودوا إلى منازلهم، فليبقوا في البيت. علينا أن نحاول. ماذا سنخسر؟.
وتابع: هل لم يسبق في التاريخ أن عاد ريال مدريد؟ لا أعرف كم مباراة، 50 مباراة في دوري الأبطال، لم يسبق أن عادوا من تأخر 0-3؟ النتيجة صعبة بالطبع لكن علينا أن نحاول، احتراماً للناس، للمشجعين، ولعملنا، أليس كذلك؟.