مؤتمر دولي بالقاهرة يناقش التضليل الإعلامي وتأثير الذكاء الاصطناعي
Mazin
تستضيف القاهرة أعمال المؤتمر الدولي الثالث للثقافة الإعلامية والمعلوماتية والتفاهم العالمي، تحت شعار «السلام للجميع»، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات دولية وخبراء وأكاديميين، لبحث سبل مواجهة التضليل الإعلامي وتعزيز الاستخدام المسؤول للمعلومات والتكنولوجيا.
وتنظم كلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمقرها في مصر الجديدة، المؤتمر بالتعاون مع الجامعة المستقلة في برشلونة، وبمشاركة جهات من بينها جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».
وانطلقت فعاليات المؤتمر في 18 أكتوبر، وتستمر حتى 20 أكتوبر 2026، بالتزامن مع الأسبوع العالمي للثقافة الإعلامية والمعلوماتية الذي تنظمه اليونسكو، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية التحقق من المعلومات والتعامل النقدي مع المحتوى الرقمي.
وتتناول المناقشات قضايا انتشار الأخبار المضللة وخطاب الكراهية، وتأثير أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المعلومات وتداولها، فضلًا عن مسؤولية المؤسسات التعليمية والإعلامية في تطوير مهارات الجمهور لمواجهة المحتوى الزائف.
وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة مسؤولين ودبلوماسيين، من بينهم محافظ القاهرة، والسفير الإسباني لدى مصر، وممثلون عن جامعة الدول العربية واليونسكو، إلى جانب رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
وأكدت المناقشات أهمية تمكين الشباب من التحقق من مصادر الأخبار، والتمييز بين المعلومات الموثوقة والمحتوى المضلل، مع تعزيز التفكير النقدي واحترام التنوع الثقافي. كما ركزت على ضرورة التعاون بين المؤسسات الإعلامية والتعليمية والثقافية للحد من الآثار السلبية للتلاعب بالمعلومات وخطاب الكراهية.
ويأتي المؤتمر في وقت تتسارع فيه التحولات الرقمية وتتزايد فيه قدرة التقنيات الحديثة على التأثير في تشكيل الرأي العام، ما يجعل الثقافة الإعلامية والمعلوماتية عنصرًا مهمًا في بناء مجتمعات أكثر وعيًا وقدرة على الحوار والتفاهم.