الأحداث – وكالات
أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على الكشف عن منظومة صواريخ ضخمة متعددة الفوهات قادرة على إطلاق رؤوس حربية نووية، معلنا في ذات الوقت عن توجهه لتحديد أهداف عسكرية وإنشائية جديدة خلال مؤتمر حزبي مقرر عقده في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وخلال مراسم أقيمت الأربعاء، أشاد كيم بمنظومة قاذفات الصواريخ الجديدة عيار 600 ملم، واصفا إياها بأنها “فريدة من نوعها في العالم” ولا تختلف عمليا عن الصواريخ الباليستية من حيث الدقة والقوة.
وأكد أن هذه القاذفات صممت لأغراض “الردع” وهي “ملائمة لهجوم خاص، أي لإنجاز مهمة إستراتيجية”، وهو تعبير يشير إلى القدرات النووية.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله بلغة وعيد حادة: “إذا استُخدم هذا السلاح، فلن يكون لأحد أن يأمل بحماية الرب”، زاعما أن السلاح الجديد “لا يقهر”.
ويرى خبراء ومسؤولون أن هذه المنظومة قد تستخدم ضد كوريا الجنوبية، لا سيما العاصمة سول التي تقع على بعد أقل من 50 كيلومترا من خط الفصل بين الكوريتين.
ويشير محللون إلى أن هذا الابتكار يهدف لتعزيز قدرة بيونغ يانغ على توجيه ضربات دقيقة، مما يشكل تحديا مزدوجا لسول والولايات المتحدة معا.
كما لفتت تقارير إلى أن الكشف عن هذه المنظومة قد يسبق اختبارها وتصديرها المحتمل إلى روسيا التي عززت شراكتها مع كوريا الشمالية.
وفي سياق متصل، أعلن كيم أن المؤتمر التاسع للحزب سيشهد إعلان المرحلة التالية من مبادرة “الدفاع الذاتي” وأهدافها، مشددا على تسريع مشروع التحديث المستمر للقدرات العسكرية للتصدي بقوة لأي تهديدات من قوى خارجية.
وجاءت هذه التصريحات خلال فعالية تزامنت مع وضع حجر الأساس لمشروع بناء جديد في منطقة “هواسونغ” ببيونغ يانغ، في إطار الموازنة بين جهود الإعمار والتعزيز العسكري.