كارثة تهز أميركا.. أب يقتل زوجته وأطفاله الستة ثم يحرق المنزل وينتحر

الأحداث – وكالات

تتكشف تباعاً تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها الولايات المتحدة هذا العام، بعدما أقدم رجل في ولاية ميشيغان على قتل زوجته وأطفاله الستة داخل منزل العائلة، قبل أن يشعل النار في المنزل وينهي حياته، في حادثة صدمت الرأي العام الأميركي.

وأعلنت السلطات أن كريستوفر كارولكيفيتش (47 عاماً) أطلق النار على زوجته أماندا “ماندي” كارولكيفيتش (39 عاماً) وأطفالهما الستة، الذين تراوحت أعمارهم بين 5 و15 عاماً، داخل منزل الأسرة في بلدة غراند هيفن، قبل أن يضرم النار في أنحاء متفرقة من المنزل في محاولة لإخفاء آثار الجريمة، ثم انتحر باستخدام السلاح نفسه.

وأكد مكتب شريف مقاطعة أوتاوا، بعد الانتهاء من تشريح الجثامين، أن جميع أفراد الأسرة لقوا مصرعهم بطلقات نارية، بينما تبين أن الحرائق التي اندلعت داخل المنزل أُشعلت عمداً بعد تنفيذ عمليات القتل.

كما نفقت الحيوانات الأليفة الخاصة بالعائلة في الحريق.

لكن المأساة اكتسبت بعداً أكثر إيلاماً بعد ظهور منشورات قديمة كتبتها الزوجة على منصة “ريديت”، كشفت فيها عن سنوات من المعاناة الزوجية والخوف من انهيار الأسرة.

وكانت أماندا تنشر تحت اسم المستخدم MandyK1179، وروت في إحدى مشاركاتها عام 2024 أنها تعرفت إلى زوجها عندما كانت متدربة في إحدى الشركات، قبل أن يتزوجا ويؤسسا أسرة كبيرة.

إلا أنها كتبت لاحقاً أن زوجها أقام علاقة مع متدربة شابة، في العمر نفسه الذي كانت عليه عندما تعرّف إليها قبل سنوات، قائلة: “بعد عشرة أعوام وخمسة أطفال، اكتشفت أنه يخونني مرة أخرى مع المتدربة”.

وأضافت أنها أمضت عاماً كاملاً في معاناة نفسية وشعور باللوم تجاه نفسها، قبل أن تدرك أنها كانت تدفع ثمن أخطاء لم ترتكبها، مؤكدة أنها حاولت استعادة ثقتها بنفسها بعد سنوات من الألم.

وأوضحت في منشورات أخرى أنها لم تكن لتواصل حياتها الزوجية لولا أطفالها، مشيرة إلى أنها كانت تردد لنفسها باستمرار: “أحب أطفالي أكثر مما أكره زوجي الآن”، وأنها حاولت إنقاذ الزواج عبر العلاج الأسري، رغم أن الحفاظ على العلاقة ظل “معركة يومية”، على حد وصفها.

Exit mobile version