قصة مدرسة قهرت المستحيل.. مدير مدارس المهندس الثانوية بالمعيلق (للأحداث): رغم إفرازات الحرب بالجزيرة سننافس للبقاء في نادي ال(100) الأوائل

أن تخرج من قرى ولاية الجزيرة رغم كل التحديات مدرسة تضع نفسها عن جدارة في نادي ال(100) الأوائل لعامين على التوالي فذاك أمر يستوجب الوقوف عنده، جلسنا إلى ربان مدارس المهندس الثانوية المشتركة بمدينة المعيلق محلية الكاملين العبيد أحمد التوم وخرجنا بالحصيلة التالية.
حوار – الشفيع
استاذ العبيد دعنا نتعرف على تجربة المدرسة؟
المدرسة فكرة كنت أحملها في ذهني منذ تخرجي في الجامعة لمست حاجة المنطقة لمؤسسة تعليمية تربوية متكاملة لان المنافسة أصبحت شرسة بين الولايات ووجودنا ضمن هذا السباق الأكاديمي كان ضرورة لخدمة الطلاب بالمنطقة ولنهضة المنطقة نفسها فكان هذا الصرح، لمسنا وجود عدد مقدر من الطلاب والطالبات بامكانهم الحصول على مراكز متقدمة إذا وجدوا الإهتمام اللازم وهذا ما عملنا عليه وحققنا المطلوب ولا نهدف إلى الربح نحن مؤسسة خدمية في المقام الأول ونتساهل في طريقة الدفع بما يتناسب مع ظروف أسر الطلاب ، رأت الفكرة النور في العام 2007 وكانت البداية بمدرسة ثانوية مشتركة للبنات والبنين وتم التصديق لمدرسة متوسطة هذا العام ونحن ماضون في العمل حتى الوصول إلى المؤسسة التربوية المتكاملة.
احساسك بدخول طلابك نادي ال
(100) الأوائل لعامين على التوالي ؟
بالطبع ينتاب الشخص احساس بالفخر لانهم أبنائي وبناتي ونجاحهم نجاح للمؤسسة التعليمية التي بات يتردد اسمها في مؤتمر الشهادة السودانية لعامين على التوالي فحصول طلابنا على مراكز متقدمة وضعتهم ضمن ال(100)الأوائل على مستوى السودان يضعنا أمام تحد كبير
ماذا عن الأنشطة المدرسية غير الأكاديمية؟
لايوجد نشاط مدرسي منتظم بمدارس المحلية لكننا نسعى جاهدين لعدم اهمال هذا الجانب، لدينا فرق مسرحية وغنائية ومواهب في مختلف المناشط الثقافية والرياضية بالاضافة إلى المشاركة في نفرات دعم القوات المسلحة.
خطتكم المستقبلية؟
نسعى لأن تكون مدارس المهندس بالمعيلق مؤسسة تعليمية تربوية شاملة من كل الجوانب وتستوعب جميع المراحل الدراسية.
*الحرب بالطبع لها أثر نفسي على الطلاب وأسرهم ما دوركم في ترميم نفسية الطالب؟
صحيح الحرب أثرت نفسيا على الطلاب وأسرهم وولاية الجزيرة من الولايات التي تضررت من الحرب، نحن في المدرسة نحاول ابعاد الطالب عما حدث وسحب تركيزهم نحو المقررات الدراسية والتفوق والنجاح حتى يستطيع الطالب المنافسة مع زملاءه في الولايات الأخرى التي لم تتأثر بالحرب تأثيرا مباشر ونكون بذلك قد تجاوزنا التشوهات النفسية والضغوطات التي أحدثتها الحرب عن طريق الدعم النفسي.
كلمة أخيرة؟
على الطلاب مزيد من الاجتهاد ونشكر الأسر على تعاونها مع الأساتذة ومتابعة ابنائهم.



