الاحداث – ماجدة عبرت الكاتبة ناهد قرناص عن مشاعر مختلطة بين الحزن والأمل، تزامنًا مع مرور تسعة أعوام على صدور أولى رواياتها “أنا الأخرى”، التي وصفتها بأنها باكورة إنتاجها الأدبي وبداية دخولها إلى عالم كتابة الرواية، مشيرة إلى أنها كانت بمثابة “وش السعد” في مسيرتها. وأوضحت قرناص أنها لا تمتلك حاليًا أي نسخة ورقية من هذه الرواية، رغم سعيها قبل اندلاع الحرب إلى جمع نسخ من أعمالها، حيث تمكنت آنذاك من الحصول على نسخ من “أنا الأخرى” و”أوفيداسيهن” و”السنسنة الحمرا”. إلا أن الحرب تسببت في فقدان مكتبتها بالكامل، بما تحويه من كتب جمعتها على مدار سنوات طويلة، إلى جانب مؤلفاتها التي تمثل خلاصة فكرها وتجربتها. وأضافت أن استعادة ذكرى تدشين روايتها عبر موقع “فيسبوك” أعادت إليها مشاعر الحزن، غير أن هذه اللحظة تزامنت مع خبر مفرح، حيث تلقت رسالة من الأستاذ أسامة من دار المصورات، يبشرها بدخول روايتها الجديدة إلى المطبعة، وهو ما أعاد إليها الأمل وخفف من وطأة الذكريات المؤلمة.