الأحداث – وكالات قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب تسعة آخرون إثر هجوم مسلح شنّته قوات الدعم السريع على منطقة فرنوق الإدارية، الواقعة على بعد 100 كيلومتر شمال غرب كتم بولاية شمال دارفور، وفق قيادات أهلية وسكان محليين.
وقال العمدة بحر مرسال آدم، أحد القيادات الأهلية بالمنطقة، لـ”دارفور24″ إن قوة تتبع للدعم السريع، تتكون من نحو 25 عربة قتالية رباعية الدفع مزودة بأسلحة ثقيلة، هاجمت المنطقة مساء الأربعاء، واشتبكت مع مسلحين من الأهالي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وأضاف أن المهاجمين اقتحموا سوق “سنقر” وأطلقوا النار على أقفال المتاجر بغرض نهبها، إلى جانب الاستيلاء على أعداد كبيرة من الماشية تعود لسكان المنطقة.
وأشار إلى أن عدداً من قادة الدعم السريع تدخلوا لاحقاً لاحتواء التوتر، وأجروا اتصالات مع قيادات المجتمع المحلي، مبررين الهجوم بأنه “تصرف فردي” من عناصر متفلتة داخل القوات.
من جهته، قال إسحق محمد إسحق، أحد سكان المنطقة، لـ”دارفور24″ إن الجرحى التسعة جرى نقلهم إلى مدينة نيالا لتلقي العلاج، موضحاً أن أربع حالات وُصفت بالخطيرة وتحتاج إلى تدخل جراحي عاجل.
وأضاف أن مجموعات أهلية خرجت لتعقب الماشية المنهوبة، لكن الاتصال بها انقطع منذ مساء الأربعاء، ما أثار مخاوف بشأن مصيرها.
واتهم إسحق قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم دون مبررات، رغم وجود عناصر من الحركات المسلحة المتحالفة معها، إضافة إلى أفراد من منسوبي الدعم السريع، ضمن القوة التي تتولى حراسة سوق “سنقر”.