قبل انتهائها.. باكستان تدعو ترامب لتمديد مهلة إيران

الأحداث – وكالات
طلب ⁠رئيس ⁠الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مساء الثلاثاء، من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد المهلة التي ⁠حددها لإيران لمدة أسبوعين، كما طلب من طهران فتح مضيق هرمز المدة نفسها.

وقال شريف، في منشور على منصة إكس، “حتى ⁠تأخذ الدبلوماسية فرصة.. أطلب بإخلاص ⁠من الرئيس ترمب ⁠تمديد المهلة لأسبوعين. كما تطلب باكستان بكل إخلاص من ‌الأشقاء الإيرانيين فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين مماثلين ‌كبادرة ‌حسن نية”.

وفي رد فعل فوري، نقل موقع أكسيوس عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن ترمب أُبلغ بالمقترح الباكستاني حول إيران وسوف يكون هناك رد.

بدوره، قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز إن طهران تبحث بشكل إيجابي طلب باكستان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.

وتتسارع التحركات الدبلوماسية وجهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران في الساعات الأخيرة قبل انقضاء المهلة التي حددها ترمب لطهران، مساء الثلاثاء (بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يتضمن قبول مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

وتلعب باكستان دورا محوريا في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وهي الوسيط الرئيسي في تبادل المقترحات بين الجانبين.

وقال مصدران باكستانيان مطلعان لوكالة رويترز، الثلاثاء، إن ⁠جهودا لا تزال تبذل لتسهيل إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال مصدر أمني باكستاني للوكالة “نحن على اتصال بالإيرانيين. وقد أبدوا في الآونة الأخيرة مرونة بشأن إمكانية انضمامهم ⁠إلى المحادثات، لكنهم لا يزالون في الوقت نفسه يصرون على ⁠الشروط المسبقة لأي مفاوضات”.

وأضاف أن إسلام آباد تحاول إقناع طهران بالدخول في مفاوضات دون شروط مسبقة.

وذكر أحد المصدرين اللذين نقلت عنهما رويترز أن الضربة التي شنتها إيران ليلا على منشآت صناعية سعودية مرتبطة بشركات أمريكية تهدد بتقويض المحادثات.

وأضاف أن المحادثات ستنتهي إذا ردت السعودية على القصف، مشيرا إلى أن الرد قد يجر باكستان ‌إلى الصراع بموجب اتفاقية دفاع مع الرياض.

وقال المصدر الثاني لرويترز إن إيران “تسير على حافة الهاوية”، وإن الساعات الثلاث أو الأربع المقبلة حاسمة بالنسبة لمستقبل الحوار.

من جهته، كتب السفير الإيراني في إسلام آباد رضا أميري مقدم، على منصة “إكس” الثلاثاء، “الجهود الإيجابية والبناءة التي تبذلها باكستان.. لوقف الحرب تقترب من مرحلة دقيقة”، من دون تقديم تفاصيل.

وذكر مصدر إيراني رفيع المستوى لرويترز، اليوم الثلاثاء، أن طهران رفضت مقترحا قدمه الوسطاء لوقف إطلاق نار مؤقت، ⁠وأن المحادثات بشأن سلام دائم لن تبدأ إلا بعد ⁠أن توقف الولايات المتحدة وإسرائيل القصف وتقدمان ضمانات بعدم استئناف الحرب وتعرضان تعويضات عن الأضرار.

ونقلت رويترز أيضا عن ⁠مصدر إيراني وصفته بالكبير، الثلاثاء، أن إيران ⁠والولايات المتحدة تواصلان تبادل الرسائل عبر باكستان، ⁠لكن طهران لن تبدي أي مرونة ما دامت واشنطن مستمرة في المطالبة “باستسلامها ‌تحت الضغط”.

وحذّر المصدر الإيراني، الذي طلب من الوكالة عدم الكشف عن اسمه، من أنه “إذا خرجت الأوضاع ‌عن السيطرة، فإن حلفاء إيران سيغلقون مضيق باب ‌المندب ‌أيضا”.

كما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي رفيع قوله، الثلاثاء، إن ترمب لا يزال مستعدا لبحث حل دبلوماسي لكنه لا يتوقع بالضرورة تحقيق ذلك، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي يعتزم مواصلة أقصى الضغوط على إيران.

وأضاف المصدر للصحيفة أن تصريحات ترمب العلنية هدفها إظهار مدى استعداده لاتخاذ موقف حازم، مؤكدا أنه لم يُتخذ قرار بعد بشأن ما ستفعله واشنطن الليلة إذا لم تتوصل إيران لاتفاق.

من جهتها، قالت صحيفة طهران تايمز الإيرانية إن قنوات المحادثات الدبلوماسية وغير المباشرة مع الولايات المتحدة “ليست مغلقة”.

فيما نقلت شبكة “إم إس ناو” عن دبلوماسيين أن فرص التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران قبل انتهاء مهلة ترمب ضئيلة والفجوات كبيرة.

Exit mobile version