تقرير – الأحداث
مع خروج آية الله مجتبي خامنئي المرشد العام الجديد لايران الذي كانت ايران أعلنت أمس الأول انه مصاب خرج بخطاب إنتقامي حربي، في وقت يبدو فيه أن الحرب ستستمر إلى وقت أطول من الوقت الذي توقعه كثيرون بل ان كثيرون يرون أن الحرب في طريقها إلى التوسع بدخول مناطق جديدة إلى الحرب مثل المضايق المائية بدخول مضيق هرمز وربما مضيق باب المندب وبدخول دولة مثل روسيا التي اعلنت ان اتصالات جرت بين الرئيس الروسي بوتين والامريكي ترامب والمرشد العام الايراني مجتبي خامنئي ومع حديث بدأ يتسرب عن تلغيم ايران لمضيق هرمز ونشر الغام مائية هناك على مساحات واسعة ما يشكل تهديداً مباشراً للسفن التي تمر بالمضيق ورصدت تحركات في اليمن من قبل الحوثيين التابعين لايران من اجل القيام بخطوات ربما تهدد عبور السفن للمضيق وهي امور ستعقد إلى درجة كبيرة حركة التجارة العالمية، وبدأت أسواق الطاقة تتحسب لما قد يحدث في سياق الأزمة التي اتجهت لها الأمور في منطقة الشرق الاوسط وبدأ تحرك الاسعار في عدد من عواصم العالم التي تترقب الان توقف امدادات الطاقة من الشرق الاوسط على مستوى البترول والغاز وصولاً إلى توقف اعمال الطيران والسفن والتجارة مع منطقة حيوية جداً مثل الشرق الاوسط. وكان الحرس الثوري الايراني قال إنه استهدف إحدى ناقلات النفط الامريكية أثناء عبورها مضيق هرمز لعدم استجابتها للأوامر التي وصلتها وهو أمر تكرر مع ناقلات لدول أخرى تعرضت لاطلاق النار من الحرس الثوري الايراني للسبب نفسه ما يعني بوضوح ان مسالة اغلاق الحرس للمضيق اصبحت أمر واقع بعد أن تضاربت التصريحات حوله .. بعد حديث المرشد العام والحديث عن تلغيم المضيق واصرار الحرس الثوري على مطاردة ناقلات النفط يبدو أن العالم سيدخل في أزمة طاقة ليس فقط على جانبه الشرقي الذي توقف وصول اكثر من (10) مليون برميل نفط اليه بل حتى الجانب الغربي من العالم بسبب اغلاق المضيق ومنع السفن من المرور وكانت بعض الدول الغربية قد فتحت خطوط اتصال مع الجانب الروسي الذي عبر عن رغبته في توفير الطاقة للدول الغربية .. بعض الدول فتحت خطوطا للتواصل مع موسكو من اجل توفير الطاقة وابدت بعض الدول حتى في اسيا رغبتها في الحصول على الطاقة من روسيا وخاطبت الولايات المحدة للسماح لها بالحصول على الوقود خوفاً ربما من عقوبات قد تطالها في حال حصلت على الطاقة من روسيا دون اذن من الولايات المتحدة ومن المتوقع في حال استمرت الحرب واتسعت دائرتها كما يبدو الان حيث تتجه الامور الى التصعيد ان تبحث الدول عن حلول لتوفير الطاقة.
يقول د.بكري محمد السر المحاضر بالجامعات السودانية والمهتم بالشأن السياسي إن الحرب مع دخولها في الاسبوع الثالث اثبتت أن السيطرة عليها ليست متاحة وان ما ظل يردده ترامب عن انها ستتوقف عندما يقول لها ان تتوقف فكرة فطيرة لانها أوجدت حروباً داخلية من الصعب السيطرة عليها واعتقد ان ماظهر في خطاب المرشد الايراني الجديد مجتبى خامنئي من رغبة في الانتقام يؤكد أن الامور ليست بهذه السهولة ويثبت ان ايران ستلعب الكل في الكل وهي في حربها تعمل بطريقة تحديد الكل لاستهدافهم وهو امر خطير وربما إلى حد كبير غير متوقع لان استهداف دول وشعوب لاعلاقة لهم بالحرب امر لم يتوقعه احد، واضاف (الامور الان تتجه إلى ضغط اقتصادي ربما غير مسبوق سيطال الاقتصاد العالمي ولا احد الان بامكانه حتى التنبؤ بالتاثيرات المباشرة التي قد تطال الاقتصاد العالمي وهذا ليس مجرد تنظير او حديث فوقي ونخبوي اذ يمكنك الان ان تذهب الى اي محطة وقود في الخرطوم لتكتشف بنفسك ان ما نتحدث عنه له تاثير مباشر على العالم ويمكنك غداُ ان تتلمس تأثير ما نتحدث عنه في محلات البقالة والخضروات وغيرها ناهيك عن ارتفاع كلفة الطاقة ومصروفات الشحن البحري والجوي التي سيدفع العالم فاتورتها) وتابع (الفاتورة على الطاولة الان وهي مرتفعة ومتغيرة).