«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا في نصف النهائي للعام السادس على التوالي
Mazin
واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، زحفها نحو لقب ثالث على التوالي في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخِر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بتأهلها إلى نصف النهائي، للعام السادس على التوالي، بفوزها الصعب جداً على بطلة ويمبلدون؛ ليندا نوسكوفا السادسة 7-6 (7-1) و3-6 و7-6 (10-7).
واحتاجت سابالينكا، التي لم تحقق أي لقب منذ تتويجها بثنائية إنديان ويلز-ميامي الألف نقطة (ثنائية صن شاين)، في مارس (آذار) الماضي، إلى ساعتين و22 دقيقة كي تحجز مقعدها في نصف النهائي، للعام السادس على التوالي.
وتتواجه البيلاروسية، التي ستتنازل عن صدارة التصنيف العالمي لصالح الكازاخستانية إيلينا ريباكينا في حال بلغت الأخيرة نصف النهائي على حساب الصينية تشينغ تشينوين، في اختبارها التالي مع الفائزة من المواجهة الأميركية بين جيسيكا بيغولا الثالثة وإيما نافارو السادسة والعشرين.
وكانت مواجهة ربع النهائي بين سابالينكا ونوسكوفا التي تصل إلى هذا الدور للمرة الأولى في البطولة الأميركية، إعادة لنهائي دورة أديلايد في عام 2023 ونصف نهائي إنديان ويلز الألف نقطة هذا الموسم، حين خرجت البيلاروسية فائزة أيضاً لكن بمجموعتين في كل من المناسبتين.
واعتقدت سابالينكا أنها خلقت الفارق في المجموعة الأولى حين انتزعت الشوط الرابع على إرسال منافِستها، لتتقدم 3-1 ثم 4-1 على إرسالها.
لكن التشيكية عادت إلى اللقاء وردّت الكسر في الشوط التاسع من أول فرصة تتاح لها، في طريقها لفرض التعادل 5-5 ثم 6-6، ليكون الحسم في شوط فاصل هيمنت عليه البيلاروسية تماماً وتقدمت 6-0 قبل أن تحسمه 7-1، منهية المجموعة في 47 دقيقة.
وخلافاً للمجموعة الأولى، بدت سابالينكا عاجزة عن خلق الفرق رغم حصولها على فرصة للكسر في الشوط الخامس لم تستثمرها، لتتقدم نيسكوفا 3-2 ثم 5-2 بعدما انتزعت الشوط السادس على إرسال البيلاروسية.
ثم حصلت التشيكية على فرصة لحسمها 6-2 على إرسال سابالينكا دون أن تترجمها، لكنها فازت بالشوط التاسع على إرسالها لتنهيها 6-3، فارضة مجموعة ثالثة حاسمة بدأتها بفرصة للكسر في الشوط الثاني لم تستغلَّها، فدفعت الثمن وتخلفت 2-4 بعد خسارتها إرسالها في الشوط الخامس.
لكنها لم تُلقِ سلاحها وأدركت التعادل 4-4 على إرسال منافستها، ثم تقدمت 5-4 و6-5، قبل الاحتكام إلى شوط فاصل حسمته البيلاروسية 10-7 بإرسال ساحق ومعه اللقاء الشاق.