

إشارات
راشد عبد الرحيم
أنشأوها في الزمن الخطأ لتقوم بالدور الخاطئ و لم تفعل غير أن سودت سمعة القضاء السوداني بعملها خارجه لتمارس أقذر السرقات و الإحتيال و الإستيلاء علي أموال الأبرياء.
سرقت الأموال المصادرة و لم توردها لوزارة المالية و لا يعرف مصير السائل منها و المودع في البنوك و لا (الشاشات) و هل تستطيع إعادة الذهب و الأموال التي نهبتها شركة الجنيد المسجلة منذ العام 2009م باسم عبد الرحيم دقلو ؟
إنها لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو التي بشروا بعودتها لتواصل خدمة الأجندة الخارجية و لتحارب لهم أعداءهم من القوي السياسية الوطنية .
الآن إبتعثوها في الزمن الخطأ في ظل حرب الكرامة التي تشغل السودان كله و أرادوها في ظل حرب دولية لا يعلم أحد ما ستفعله بالعالم، في خطوة هي الخيانة الوطنية الكبرى .
جربت قحت كل الأغطية البالية و المسميات الخاطئة .
لم يعد لـقحت و صمود من دور و مبرر بقاء غير تصريحات الرئيس البرهان التي ترحب بعودتهم المشروطة.
هي تصريحات تخالف رغبات أهل السودان و تريد إحياء قوة ساندت التمرد و بررت له و مهدت لحربه و أصبحت غطاءه السياسي .
محاولات إعادتهم لا تُفهم سوى أنها إستجابة للضغوط الخارجية.
هدفهم من القضاء على الحركة الإسلامية لن تحققه هذه اللجنة البائسة و لا القوة الأمريكية .
الحركة الإسلامية دعمت القوات المسلحة و حاربت معها و أكدت بذلك تجذرها في عمق الشعب السوداني .
لم يتمكنوا من إفنائها و هم يسيطرون على الدولة و كل أجهزتها و بسند من الدعم السريع .
مهما كانت القوى التي تدعمهم و تساندهم من الداخل و الخارج فإنهم أعجز من حرب قوة كسبت ثقة الشعب السوداني الذي جربها في المحنة و وجد فيها الداعم لجيشه الحامي للوطن و للشعب و أعراضه و ممتلكاته .
إن قحت و صمود أعجز من أن تعود للساحة السياسية و أعجز من مواجهة شعب إختبرها و وجد منها العجز و الخيانة .
قحت لا تملك اليوم القوة التي تحقق بها هدفها و هي لا تمتلك الآن المؤسسة و لا الجهاز القانوني الذي يرتب لها عملها في تحديد من تتهمه و في صياغة التهم و لا في الوصول للحجج القانونية التي يقوم عليها عملها .
لن يكون في مستقبل السودان مكان لمجموعة تعمل خارج الأطر القانونية و تعول علي حجج السياسة الفطيرة و الإتهمات الفجة و تنصب قيادة لها من رجال حكم قالت أن البرهان إنقلب عليهم و عزل ربانهم محمد الفكي من مجلس السيادة و عزل آخرين .
لجنة التفكيك التي يقوم عليها لقطاء من كل قطاع و دخلاء علي القانون و القضاء لن تفعل غير أن تكون مقبرة لنهاية خياراتهم الفطيرة و أطماعهم النزقة و حب السلطة المتسلط عليهم .