عودة طوعية لـ (91) من المبدعين من مصر إلى السودان بالاثنين
Mazin
الأحداث – ماجدة حسن تتواصل الترتيبات النهائية لانطلاق قافلة العودة الطوعية للمبدعين السودانيين من جمهورية مصر العربية إلى السودان صباح يوم الاثنين المقبل، في إطار مبادرة وطنية تهدف إلى تسهيل عودة الفنانين والإعلاميين والمبدعين وأسرهم إلى أرض الوطن، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والاتحادات المهنية والمبادرات المجتمعية.
اكتمال الترتيبات أكد السفير المسرحي علي مهدي، مسؤول تنظيم سفر العاملين في المهن التمثيلية، اكتمال جميع الترتيبات الخاصة بانطلاق القافلة، موضحًا أن المبادرة جاءت عقب اللقاء الموسع الذي عُقد في بيت السودان بالقاهرة بحضور وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر، وعدد من المبدعين والإعلاميين، والذي أسهم في وضع الآليات التنفيذية لتسهيل عودة المبدعين. وأشار إلى أن المبادرة تتم بدعم من وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية للعودة الطوعية، وتحت إشراف سفارة جمهورية السودان لدى جمهورية مصر العربية، وبمشاركة الاتحادات المهنية والإعلاميين ورجال الأعمال وعدد من المبادرات الوطنية. وأضاف أن القافلة تشمل مختلف مجالات الإبداع من موسيقى وغناء وتمثيل وإعلام ونقد، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس روح التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لدعم المبدعين وتمكين عودتهم إلى الوطن. وأكد مهدي أن عدد المسجلين في هذه الدفعة بلغ 91 مبدعًا من مختلف التخصصات، تشمل الموسيقى والغناء والتمثيل والإعلام والنقد، مبينًا أن بعض المبدعين عادوا بالفعل خلال الفترة الماضية بوسائل سفر مختلفة، بينما تشمل هذه الرحلة عددًا من الأسر المرافقة للمبدعين المقيمين في مصر.
مبادره مهمة من جانبه، أوضح عادل الصول، المسؤول عن تسجيل الفنانين والعازفين، أن لجنة التسجيل أكملت حصر وإجراءات الراغبين في العودة ضمن الدفعة الأولى، بالتنسيق مع اللجان المختصة، استعدادًا لتحرك القافلة في الموعد المحدد. وأشار إلى أن من أبرز المغادرين في هذه الدفعة: عازف الجيتار المعروف كمال يعقوب، والدكتور الموسيقار الدرديري محمد الشيخ، أستاذ كلية الموسيقى والدراما، برفقة أسرته، إلى جانب الفنان عماد أحمد الطيب، وعدد من الفنانين والعازفين والمبدعين. واختتم الصول حديثه بالتأكيد على أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة في دعم المبدعين ولمّ شملهم بأسرهم، معربًا عن أمله في استمرار برامج العودة الطوعية لتشمل جميع الراغبين، وأن يعم الأمن والاستقرار ربوع السودان.