الأحداث – ماجدة كشف الفنان والشاعر والملحن عماد يوسف عن مشروع مذكرات توثيقية جديدة تحمل عنوان «لو ما خانتني الذاكرة»، يعتزم من خلالها توثيق محطات مهمة من مسيرته الفنية والعملية والإنسانية، مستعرضاً ما واجهه من مواقف متباينة بين الدعم والمؤازرة من جهة، والتحديات والعراقيل من جهة أخرى. وقال يوسف إن المذكرات ستتناول جوانب من رحلته الممتدة في مجالات الغناء والشعر والتلحين والعمل الطوعي والإنساني، موضحاً أنها ستسرد قصصاً وتجارب عاشها بنفسه، بعضها يحمل طابعاً حزيناً وآخر يبعث على الفرح والتفاؤل. وأشار إلى أن مسيرته شهدت وقوف شخصيات مؤثرة إلى جانبه وأسهمت في دعمه وتشجيعه خلال مراحل مختلفة، في مقابل مواقف أخرى واجه خلالها عقبات وصعوبات تركت أثرها على تجربته المهنية والإنسانية. وأضاف أنه سيختار أسلوباً توثيقياً يعتمد على الإشارات والرموز دون الإفصاح المباشر عن أسماء الأشخاص الذين سيتناولهم في المذكرات. وأوضح يوسف أن الكتيب المرتقب لا يهدف إلى تصفية الحسابات أو استدعاء الخلافات القديمة، وإنما يسعى إلى تقديم شهادة شخصية توثق لمرحلة من حياته وتجربته في الوسط الفني والمجتمعي، بما تحمله من دروس وعبر وتجارب إنسانية جديرة بالتأمل. وأكد أن «لو ما خانتني الذاكرة» سيكون محاولة لحفظ جانب من الذاكرة الفنية والاجتماعية، وتوثيق أحداث ومواقف شكلت جزءاً من رحلته من البدايات وحتى اليوم، في عمل يجمع بين السرد الذاتي والتوثيق، ويعكس ما شهده من تحولات على المستويين الشخصي والمهني. ومن المتوقع أن يسلط الإصدار الضوء على كواليس وتجارب غير معروفة من حياة عماد يوسف، إلى جانب رؤيته للعديد من القضايا المرتبطة بالفن والعمل الإنساني والتطوعي، في إطار سردي يستند إلى الذاكرة والتجربة المباشرة.