عفراء فتح الرحمن: تيسير محمد حسين.. شامة على خد الدوحة
Mazin
الأحداث – ماجدة وصفت الإعلامية الدكتورة عفراء فتح الرحمن الطبيبة البيطرية والشاعرة والإعلامية تيسير محمد حسين بأنها “شامة على خد الدوحة”، في إشارة إلى المكانة التي استطاعت أن تحتلها خلال فترة وجيزة في العاصمة القطرية، بفضل حضورها الإنساني الدافئ وأفكارها المتجددة وطموحها المتطلع إلى آفاق أرحب.
وقالت عفراء إن تيسير نجحت في ترسيخ مكانتها في “دوحة العرب” في وقت كانت فيه الغالبية العظمى من السودانيين تحاول استيعاب آثار الحرب وتداعياتها القاسية، مشيرة إلى أنها اختارت أن ترتب أوراقها بهدوء وثقة، وأن تحول التحديات إلى فرص للإبداع والإنجاز.
وأضافت أن تيسير واصلت عطائها الأدبي والثقافي رغم الظروف الاستثنائية، فأثمرت تجربتها الشعرية عن ديوان «نوح المسارج»، كما قدمت روايتها «ريناس»، إلى جانب انشغالها الدائم بقضايا الثقافة والإعلام والبحث في الجذور الحضارية للسودان، من خلال اهتمامها بمشروعات فكرية وثقافية من بينها طرح «السودان أصل الحضارة».
وأوضحت أنها، رغم البعد الجغرافي الذي حال دون اطلاعها الكامل على مجمل إنتاج تيسير الأدبي، ظلت على معرفة وثيقة بشغفها الكبير بالمعرفة والتنقيب في حقول الثقافة والأدب والإعلام، وبإصرارها على تطوير تجربتها وتوسيع آفاقها الإبداعية.
وعبرت الدكتورة عفراء عن فخرها بما حققته تيسير خلال السنوات الأخيرة، ووصفتها بأنها سنوات صعبة ومليئة بالتحديات، إلا أنها استطاعت، بفضل عزيمتها وحسن إدارتها لمسيرتها المهنية والثقافية، أن تجعل منها أعواماً مثمرة بالإنجاز والعطاء.