عزوان لبيب.. ممثلة سودانية تشق طريقها بين المسرح والدراما

بروفايل :ماجدة
عزوان لبيب ممثلة سودانية صاعدة لها حضور في المسرح والدراما، وبرز اسمها بصورة خاصة من خلال مشاركتها في مسرحية «البراويز»، ثم انتقالها إلى تجربة درامية تلفزيونية. كما سبق أن شاركت في مهرجان عشيات طقوس المسرحية في دورته الثامنة عشرة، وحصلت وقتها على الدرع الذهبي للتمثيل.
تواصل الممثلة السودانية عزوان لبيب تثبيت حضورها في المشهد الفني، مستفيدة من تجربة تجمع بين المسرح والدراما التلفزيونية، في مسار فني آخذ في الاتساع، جعلها واحدة من الوجوه الشابة التي بدأت تلفت الانتباه بأدائها وحضورها.
وجاء أحدث إنجازاتها من مدينة البتراء الأردنية، حيث توجت بجائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ عن مشاركتها في مسرحية «زهور منسية» ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة من مهرجان عشيات طقوس المسرحية. واعتبرت لبيب الجائزة لحظة استثنائية في مسيرتها، ووصفتها بأنها لحظة ستظل محفورة في قلبها، معبرة عن سعادتها وفخرها بهذا التتويج.
ولا تمثل الجائزة ظهوراً عابراً في مسيرتها المسرحية؛ فقد سبق لعزوان لبيب أن شاركت في الدورة الثامنة عشرة من المهرجان نفسه ضمن فريق مسرحية «البراويز»، من تأليف عمر الحاج وإخراج محمد نعيم سعد، إلى جانب رحاب الكرار ورؤى محمد نعيم سعد. وتناول العرض قضايا الذات والتشتت الداخلي والبحث عن الهوية، عبر توظيف المونولوج والحكي والكوميديا الرمزية.
وفي مشاركتها السابقة بالمهرجان، وصفت لبيب تجربتها بأنها غنية بالفن والإبداع، وقدمت الشكر لفريق العمل وللمركز السوداني الاجتماعي بالشارقة، الذي دعم مشاركة الفرقة في المهرجان، كما خصت المخرج محمد نعيم سعد والمؤلف عمر الحاج بالتقدير لإتاحة فرصة المشاركة في التجربة المسرحية.
وامتد حضور لبيب إلى الدراما التلفزيونية، إذ اختارها المنتج والممثل أحمد حسن الجقر لتقديم البطولة المطلقة في مسلسل «ديالا»، الذي كان مقرراً تصويره في دبي، في تجربة درامية تتناول قصصاً من الواقع السوداني وتسلط الضوء على عدد من القضايا المسكوت عنها. وجاء اختيارها للعمل باعتبارها من الوجوه الجديدة الصاعدة في الدراما السودانية.
ويكشف تنقل عزوان لبيب بين خشبة المسرح والشاشة عن مسار فني يقوم على تنويع التجربة واكتساب أدوات مختلفة في الأداء. كما أن تكرار حضورها في المهرجانات المسرحية العربية، وحصولها على تقدير لجنة المهرجان في مشاركتها السابقة، ثم تتويجها بجائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ في الدورة التاسعة عشرة، يمنح تجربتها زخماً إضافياً ويضعها ضمن الأسماء الشابة التي تستحق المتابعة في المشهد المسرحي والدرامي السوداني.
وبين البتراء وخشبة المسرح والشاشة، تبدو عزوان لبيب في بداية مرحلة جديدة من مسيرتها، تحمل معها جوائز وتجارب متراكمة، وطموحاً لمواصلة تطوير أدواتها وتوسيع حضورها في الفن السوداني والعربي.

Exit mobile version