ثقافة وفنون

عبدالعظيم وعوضية.. فصل في الشارع يؤجل عودتهما للخرطوم

الأحداث – ماجدة حسن
كشف المخرج الطيب صديق، عبر صفحته على «فيس بوك»، عن مبادرة مجتمعية أطلقها المخرج الإذاعي عبدالعظيم محمد الطيب وزوجته الممثلة عوضية مكي، بمشاركة نجلهما محمد عبدالعظيم، عقب نزوح الأسرة إلى مدينة كوستي بسبب الحرب.
وأوضح أن الأسرة دشّنت مشروعا تطوعيا بعنوان «فصل في الشارع»، يستهدف الأطفال وأسرهم في مناطق النزوح، حيث لقي تفاعلا واسعا واستحسانا كبيرا. ويركز المشروع على تقديم أنشطة تعليمية وتوعوية، من أبرزها توعية الأطفال بكيفية حماية أنفسهم من التحرش، في ظل تنامي هذه الظاهرة في بعض مناطق النزوح والأحياء.
وأشار الطيب صديق إلى عزمه نشر فيديو يوثق للمبادرة، داعيا الأسر إلى تمكين أطفالهم من مشاهدته والاستفادة من رسائله التوعوية. كما أعلن استعداده لتسليم الفيديو مجانا لأي قناة سودانية أو منظمة تُعنى بحقوق الطفل ومكافحة التحرش، دعما لأهداف المبادرة.
واختتم بالإشادة بعبدالعظيم محمد الطيب، واصفًا إياه بأحد رموز السخرية الهادفة وصاحب العبارات الراسخة، ومن بينها مقولته: «التعليم لازم يستمر».
وتتواصل أصداء مبادرة «فصل في الشارع» التي أطلقها المخرج الإذاعي عبدالعظيم محمد الطيب وزوجته الممثلة عوضية مكي بمدينة كوستي، حيث تعلّق الأطفال بالمشروع والقائمين عليه بصورة لافتة، ما جعل الأسرة تؤجل إنهاء نزوحها والعودة إلى منزلها في الخرطوم.
وبات الأطفال، عقب انتهاء يومهم الدراسي، يتوجهون بشغف إلى مقر إقامة عبدالعظيم وعوضية للمشاركة في أنشطة تعليمية تعتمد على الفنون، من رسم وغناء، في أجواء تتسم باللطف والأمان، ما أسهم في خلق مساحة تربوية بديلة أكثر جذبًا وتفاعلًا.
وتسلّط المبادرة الضوء على أهمية دمج الفنون في العملية التعليمية، في ظل ما يراه القائمون عليها من حاجة ملحّة لتطوير أساليب التعليم التقليدية وجعلها أكثر مواكبة للتجارب الحديثة عالميا. ومن المنتظر نشر فيديو جديد يتحدث فيه عبدالعظيم محمد الطيب عن دور الفنون في التعليم وأثرها في بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى