تقارير

عبدالرحيم دقلو.. موسم حصد الرؤوس

تقرير – الأحداث

تترقب أوساط المليشيا في مرحلة ما بعد استباحة مستريحة وخروج ناظر المحاميد موسي هلال وماحدث في مناطق جنوب دارفور في اعقاب الخلافات التي تصاعدت بين قوات الحلو ومكونات مليشيا الدعم السريع بالمنطقة أصبحت المليشيا تعتمد بصورة كبيرة علي المسيرات التي قصفت مدينة الابيض على مدى الاسبوع الماضي كما حاولت شن هجوم واسع على مدينة الدلنج تصدت له قوات الجيش وكبدت المليشيا خسائر كبيرة وفي الاثناء قالت مصادر متطابقة إن خلافات بين قائد ثاني المليشيا عبدالرحيم دقلو وناظر الرزيقات مادبو اذ يعتقد عبدالرحيم دقلو ان الناظر الذي تربطه علاقات وثيقة بقائد المليشيا يحرض عليه المجتمعات المحلية ويروج إلى ان قائد ثاني المليشيا تسبب في اشكالات كبيرة بين مكونات قبلية ظلت علاقتها بالمليشيا جيدة بتصرفات صبيانية وانه لا يولي اهتماما برواتب المقاتلين وعلاجهم وانه ظل يقدم وعودا للنظار ولا يفي بها وكان مادبو الناقم على عبدالرحيم قد غادر عبر جنوب السودان لعقد لقاء مع قائد المليشيا في كينيا بعد تلقيه تهديدات بتصفيته من قبل عبدالرحيم دقلو وهو أمر غير مستبعد خاصة بعد وفاة اللواء عصام فضيل أحد القيادات البارزة في المليشيا داخل سجن دقريس بمدينة نيالا وفق ما أفادت به مصادر مطلعة، وبحسب المعلومات المتداولة كان عبدالرحيم دقلو قد وجه باعتقال فضيل على خلفية اتهامات داخلية شملت دوافع قبلية وشبهات تواطؤ وخيانة إضافة إلى مزاعم بشأن تواصله مع الجيش ولا يخفي على من يتابعون الملف طبعا اتساع الخلافات بينه وعبد الرحيم دقلو، وأشارت المصادر إلى أن الوفاة حدثت في ظروف وُصفت بالغامضة داخل محبسه ويُعد فضيل من القيادات الميدانية القديمة داخل القوات، حيث شغل مواقع مؤثرة في العمليات بجنوب وغرب دارفور، وكان يُنظر إليه كأحد القادة الذين انضموا مبكرا إلى الهيكل العسكري للتنظيم وبالنظر إلى ماحدث للواء فضيل وغيره فان مراقبون يعتقدون أن لقاءه بحميدتي في نيروبي لن يصل إلى شيء لان حميدتي لن يتخذ قرارا ضد أخيه ولن يزيحه عن ادارة المال داخل المليشيا وكانت مصادر سربت خبرا عن تعرض عبدالرحيم دقلو نفسه إلى سرقة يجري التكتم عليها من قبل استخبارات المليشيا وتقول المعلومات إن عبدالرحيم دقلو تعرض لعملية سرقة ” مُمنهجة ” في مخبأ خاص به في محلية كاس جنوب نيالا وتم إكتشاف هذه العملية بعد ان قام بزيارة احد مراكز حشد المليشيا غرب مدينة نيالا ، وقد تم التحفظ على عدد من حراسه الليبيين والذين سبق وأن تورطوا في كشف نتائج فحوصات طبية له تؤكد إصابته بمرض ” السكري ” في الدم من الدرجة الأولى مع معاناته من إلتهابات ” المصران” .

وتحتوي هذه الوثائق على تقارير خاصة بسجلات التعدين في عدد من المربعات بجنوب وشمال دارفور وعقودات الشركات الأجنبية التي تقوم بمهمة تسبيك الذهب وترحيله عبر مطارات بدول الجوار إلى الأمارات مع سجلات دقيقة لحسابات صادر الفول السوداني والضان والأبل الى دويلة الامارات عبر محفظة بنكية في دولة جنوب السودان ويقول مقربون من عبدالرحيم دقلو انه اتهم أخيه غير الشقيق القوني دقلو  الذي هو عادة ما يقوم بتجنيد الليبيين العاملين في حراسة عبدالرحيم لتنفيذ هذه المهام القذرة وأنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للسرقة بهذه الطريقة المنظمة وتبدو صورة ماحدث في مستريحة بعد ملاسنات تمت بين موسى هلال وعبدالرحيم دقلو سخر فيها الشيخ موسى هلال بالعبارات ذاتها التي ظلت عيونه تخبره ان مادبو يرددها ماجعل الاخير يبحث عن وسيلة اتصال للتواصل مع قائد المليشيا لانه وبعد ماحدث مع موسى هلال وارسال عبدالرحيم دقلو لضباطه وعساكره لتفتيش منزل مادبو واذلاله امام اهله، ويعتقد كثيرون ان ماحدث لهلال هو مجرد البداية في حملة عبدالرحيم دقلو لجز الرؤوس  التي ناطحت عبدالرحيم دقلو في الأشهر الماضية ومن بينهم مادبو الذي بات يشعر بالقلق والخوف من مصير مجهول خاصة وان عبدالرحيم ومن معه ظلوا يوزعون التهم ضد الجميع وينفذون مباشرة عمليات اغتيال ضد ايا كان حتى لوكان ناظر قبيلة وسبق له ان اوقف رواتب ومخصصات عدد من نظار القبائل فقط لانهم تاخروا عن الوصول لاجتماع دعا له كما ان عبدالرحيم بسبب خلافه مع موسى هلال حاول ابعاده و تعيين بديل له ووصل به الامر الى استباحة مستريحة وقتل ابناء عمومته فقط للانتقام لنفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى