ظهرت في كردفان ودارفور .. كيف حصلت المليشيا علي أسلحة لاتباع الا للدول؟
Mazin
تقرير – الأحداث
في تطور جديد يثبت أن الامارات كما يقول بعض المراقبون (ربطت كدمولها) ودخلت معركة بقاء مع تقهقر حليفها على الأرض وتلقيه ضربات قوية في كردفان ودارفور بعد تمدد العمليات العسكرية إلى مناطق كانت تعتقد المليشيا وقوات مليشيا عبدالعزيز الحلو انها بعيدة عن الجيش وامنة بقدر عال ليكتشف الجميع ان الجيش والقوان المساندة له لديهم قدرة على الوصول إلى هذه المناطق بفعل الاسلحة النوعية التي بات يتعامل معها والمسيرات الحديثة والطيران الحربي القادر على الوصول الى نقاط ابعد وذات حساسية كبيرة وهو ما استدعى على ما يظهر الان على الارض الى تدخل مباشر من الامارات في اتجاه منع انهيار المليشيا عبر الدفع باسلحة لايمكن لمليشيا اياً كان امتلاكها لان شرائها وامتلاكها متاح فقط للدول مثل منظومة الدافاع الجوي fk2000 FB10 والمسيرات الصينية FH95 وطراز CH95 وهي حسب بيان للقوات المسلحة اسلحة لايمكن لمليشيا ان تذهب لشرائها من السوق وحصول المليشيا عليها لايكون الا عبر دولة اشترتها وسلمتها له وهو ماينطبق هنا على الدعم الاماراتي للمليشيا.
وقال بيان للجيش امس الاول ان دخول مثل هذه الاسلحة المتقدمة إلى السودان خلفه دولة بصورة مباشرة لانها اسلحة استراتيجية لاتباع الا للجيوش النظامية واعربت قيادة الجيش عن دهشتها من وصول مثل هذه الانظمة العسكرية المتطورة الى مليشيا متمردة وقال بيان الجيش ان خبراء اجانب هم من يتولي تشغيل هذه الانظمة المعقدة واشار الجيش الى توفر معلومات عن وجود خبراء اجانب يعملون على تشغيل وادارة هذه الانظمة في كردفان ودارفور وتساءل بيان الجيش عن كيفية وصول هذه الانظمة المتقدمة الى الميشيا في ظل حظر دخول الاسلحة المفروض على اقليم دارفور وكان شهود عيان قد تحدثوا عن استهدف مسيرات الجيش لانظمة دفاع جوي تابعة للمليشيا واسقاطها لمسيرات استراتيجية حديثة واظهرت منشورات حديثة لجنود وضباط في المليشيا تفاعلات واسعة لضربات الجيش الجوية تحدثت عن اختراقات وسط القوات وخيانات ادت الى توجيه الطيران الحربي للمنصات بدقة كبيرة الحقت اضراراً بالغة بالانظمة ودمرتها تماماً ماجعل سماء دارفور مفتوحاً امام طيران الجيش الذي يتحرك الان بحرية تامة بعد ان تم تحييد اغلب منظومات الدفاع الجوي الحديثة التي تستخدمها المليشيا وانتقلت المعركة بصورة مفاجئة للمليشيا من جنوب كردفان التي تشتعل فيها المعارك بقوة الي شمال كردفان حيث وصل الجيش الى تخوم مدينة بارا التي تشهد اعمال قتالية مشتعلة تلت تسلل مجموعة من (هيئة العمليات ) التابعة لجهاز الامن والمخابرات الى نقاط خلف ارتكازات المليشيا مامكنها من شن هجوم تزامن مع هجوم من قوات الجيش المتمركزة هناك على المليشيا التي وجدت نفسها وسط نيران من كل الاتجاهات اوقعت قتلي ومصابين باعداد كبيرة ما جعل الدخول الى عمق المدينة مسالة وقت فقط وما حدث في بارا يحدث ايضا في مدينة النهود التي تواجه فيها المليشيا نيران من كل الاتجاهات يقول اللواء م صلاح محمد خالد ان المليشيا تواجه مبدئياً ضربات متواصلة وقوية من مسيرات الجيش والطيران الحربي اسهمت في خفض الروح المعنوية للافراد المنخفضة اصلاً بسبب عدم وجود وقود كاف للمتحركات التي تواجه شح الوقود وعدم وصول امدادات وحديث قادة المليشيا المتكرر عن وصول الوقود دون ان يصل ) وتابع ( توسع مساحات المعارك وعدم القدرة على التحرك بحرية بسبب الوقود وبسبب الحركة الكثيفة للطيران الحربي والمسيرات اربك المليشيا وجعلها بحاجة ماسة الى امدادات مستمرة وهو امر غير متوفر حالياً ) وتابع ( الجيش نفسه طويل وهو يقلل يومياً من قدرات المليشيا عبر استهداف مركباتها وافرادها ما جعل القوات في كل المحاور تعتمد على اعداد قليلة ومجموعات معزولة في الغالب وتعاني من عدم وجود امدادات ) وقال الخبير العسكري ياسر سعد الدين ان بيان الجيش امس الاول كان واضحاً بوجود معلومات موثقة عن دخول اسلحة لايمكن لمليشيا امتلاكها لانها تباع فقط للجيوش النظامية والحكومات معلومات كهذه يجب توثيقها وعرضها على المنظمات الدولية والدول الناشطة في مبادرات سلام السودان لان استمرار وصول هذا النوع الاستراتيجي من الاسلحة الى المليشيا يطيل عمر الحرب ويشعل النار في البلاد ويقتل المزيد من المدنيين مثل هذه الادلة مهمة جدا ومهم ان تخرج للعالم.