طن من حطام الفضاء يسقط على الأرض أسبوعياً.. بأماكن غير متوقعة

الأحداث – وكالات
لم يعد الخطر القادم من السماء يقتصر على النيازك أو الكويكبات، فمع التسارع غير المسبوق في سباق استكشاف الفضاء وإطلاق آلاف الأقمار الصناعية، باتت الأرض تواجه تهديداً جديداً يتمثل في الحطام الفضائي الذي يعود بصورة غير متحكم فيها.

فبينما تحترق معظم الأجسام عند اختراقها الغلاف الجوي، تنجو كتل معدنية ضخمة من الاحتراق الكامل لتسقط على منازل ومزارع وطرق ومواقف سيارات، في مشهد يتكرر بوتيرة متزايدة، وفق ما ذكر تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

وضربت الصحيفة مثلاً على ذلك، فبإحدى أمسيات ديسمبر، انشقت السماء فجأة، واندفعت كتلة معدنية ملتهبة، يزيد عرضها على حافلة مدرسية، بسرعة هائلة نحو الأرض، وكان صوت ارتطامها أعلى من دوي الرعد، عندما سقطت في رقعة زراعية قرب قرية تقع على بعد نحو 3 ساعات من العاصمة الكينية نيروبي.

حينها، قال أحد سكان المنطقة يدعى جون موكونوو: “اعتقد الناس أن نهاية العالم قد حانت”. وعندما وصل أهالي القرية إلى الموقع، وجدوا حلقة معدنية عملاقة، يزيد ارتفاعها على طول رجل، ويزيد وزنها على وزن حصان، وقد انغرست في الأرض، وظلوا يراقبونها وهي تبرد تدريجياً، من كتلة متوهجة إلى معدن رمادي باهت، ثم تناوبوا على حراستها، والتقاط صور “سيلفي” معها، إلى أن وصلت فرق من المسؤولين القادمين من العاصمة.

Exit mobile version