ضجة واسعة حول تفعيل نظام بريكس للمدفوعات وتراجع الاعتماد على الدولار في تجارة النفط

الاحداث/ وكالات

أثار حديث متداول على منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعًا حول ما قيل إنه “تفعيل رسمي لنظام بريكس في التحويلات المالية” واستخدام عملات غير الدولار في صفقات نفطية خارج النظام المصرفي الأميركي، وهو ما اعتبره مروّجو الرواية “تحولًا تاريخيًا في النظام الاقتصادي العالمي”.

وبحسب ما يتم تداوله، فإن هذه الخطوة – إن ثبتت رسميًا – قد تمثل توسعًا في مساعي دول مجموعة بريكس (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب إفريقيا) لتقليص الاعتماد على الدولار في التجارة الدولية، خصوصًا في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة.

غير أن خبراء اقتصاديين يشيرون إلى أن الانتقال الكامل بعيدًا عن الدولار لا يزال عملية تدريجية ومعقدة، وأن ما جرى حتى الآن يتمثل في صفقات محدودة ثنائية بين بعض الدول باستخدام العملات المحلية، وليس تحولًا شاملاً في النظام المالي العالمي.

وكانت دول بريكس قد أعلنت خلال العامين الماضيين عن تطوير آليات بديلة للتسويات المالية، بهدف تقليل الاعتماد على نظام “سويفت”، إلا أن هذه المبادرات لا تزال في مراحل متفاوتة من التطبيق، وتواجه تحديات تقنية ومصرفية وقانونية كبيرة.

ويرى محللون أن الحديث عن “نهاية وشيكة لهيمنة الدولار” يبقى سابقًا لأوانه، رغم وجود مؤشرات على تآكل تدريجي في الاحتكار المالي الأميركي نتيجة التحولات الجيوسياسية والعقوبات الاقتصادية المتكررة.

Exit mobile version