الأحداث – متابعات
قال الفنان شرحبيل أحمد إنه عمل محرراً فنياً في بدايات التحاقه بمكتب النشر بوزارة التربية، ومن هناك انطلقت رحلته في الكتابة والرسم الموجَّهين للأطفال.
وقال شرحبيل أحمد واصفا تجربته بأنها من أصعب وأدق التجارب الإبداعية، مؤكداً أن ممارسة الرسم والكتابة للأطفال تتطلب توفر أدوات وشروط عديدة ومهمة، وأن يكون الفنان صاحب رؤية واضحة وقدرة عالية على تجويد التعبير البصري بما يتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة، وهم الأطفال.
وأكد شرحبيل أحمد على ضرورة توفر درجة عالية من الصدق في الشعور والأفكار، إلى جانب الإهتمام والإلمام بأصول التصميم، ومراعاة النِّسب والتكوين في رسم جسم الإنسان والحيوان، إضافةً إلى أهمية امتلاك خيال واسع، والتنوع في الأفكار، والثقافة العامة المرتبطة بسيكولوجية الطفل، وفهم البيئة والأشياء المحيطة به.