شرحبيل أحمد.. تكريم فنان متعدد المواهب

الأحداث – ماجدة حسن
تواصل اللجنة العليا لتكريم الفنان شرحبيل أحمد
أعمالها وتحضيراتها لاخراج الفعالية بشكل يليق بعطائه، وفي ذات الاطار تعكس اللجنة المنظمة مجهودات الفنان القدير خلال حقبة من الزمان هي عمر تجربته الفنيه خاصة وأن شرحبيل يعرف كفنان متعدد المواهب تنقسم تجربته الابداعية بين الرسم والكتابة والعزف والغناء.
فقد لعب الفنان شرحبيل أحمد دوراً محورياً في صحافة الطفل، وابتكر تجربة متفرّدة ارتبطت بأدب وثقافة الطفل، من خلال اسهاماته في الرسم والإخراج الفني والتحرير. وترك بصمة واضحة في الكتب والمنشورات والمجلات، وعلى رأسها مجلة الصبيان، أول مجلة للأطفال في العالمين العربي والأفريقي، حيث ابتكر شخصيات مستوحاة من قصص البسطاء، من أبرزها شخصية «عمك تنقو».
وفي جانب العزف لم تكن آلة الجيتار أول آلة يعزف عليها الفنان شرحبيل أحمد. فمنذ المرحلة الابتدائية، ظهر تعلّقه المبكر بالموسيقى والإيقاع، وتنامى هذا الشغف خلال مرحلتي الثانوي ومرحلة التعليم العالي بكلية الفنون الجميلة، وكانت محاولاته الأولى في العزف على آلة العود، تلك الآلة التي دخلت السودان في عشرينيات القرن الماضي.
بحث شرحبيل عن آلة العود في أم درمان، بالقرب من منزل أسرته بالعباسية، إلى أن وجدها لدى الفنان محمد موسى، شقيق عائشة الفلاتية، لكونه الأقرب إليه، وهناك، بدأت أنامله تتحرّك مع الأوتار، غير أن شعوره بالحياء من تكرار زياراته لمحمد موسى دفعه إلى اتخاذ قرار استثنائي وقرر تصميم آلة عود بيده من المواد المحلية، وهناك بدأ الفنان التشكيلي يعمل لصالح الموسيقى ، وبالفعل ظهرت آلة خاصة من صنع الفنان بيده وبدأ بالعزف عليها، فاتحا بذلك باباً لمرحلة مميزة في تجربته الفنية والإبداعية كفنان متعدد المواهب.



