سفارة السودان ببريطانيا تنفي صلة المشتبه به في حادثة «بلفاست» بالأجهزة الأمنية
Mazin
الأحداث – متابعات
نددت سفارة السودان في بريطانيا، السبت، بتقرير صحفي نشرته صحيفة “الديلي تلغراف” بشأن المشتبه به في حادثة الطعن التي وقعت في مدينة “بلفاست”، ووصفت المعلومات الواردة في الصحيفة حول انتماء المشتبه به للشرطة بغير الدقيقة.
وكانت محكمة بلفاست في أيرلندا الشمالية وجهت اتهامات لمواطن سوداني يبلغ من العمر 30 عاماً بالشروع في القتل، على خلفية اعتداء بسكين أسفر عن إصابة رجل بجروح خطيرة أفقدته البصر في إحدى عينيه، في حادثة أشعلت موجة من التوترات والاحتجاجات العنيفة ضد المهاجرين.
وأظهرت السفارة السودانية في بيان قلقاً حيال تقرير نشرته “الديلي تلغراف” في 11 يونيو لتضمنه معلومات غير موثقة بشأن المشتبه به في حادثة الطعن.
وأوضحت أنها لفتت انتباه “التلغراف” إلى هذه المعلومات غير الدقيقة بغرض تصحيحها، غير أن الصحيفة امتنعت حتى الآن عن تصحيح الأخطاء.
وشددت على أن نشر المعلومات المضللة قد يؤثر سلباً على سير التحقيقات الجارية، كما قد يعرّض أشخاصاً أبرياء للتهديد والمضايقة.
وأكدت أن “المشتبه به لم يسبق له العمل في الشرطة السودانية أو في أي مؤسسة أمنية أخرى، ولا يزال مسجلاً كطالب في السجل المدني السوداني”.
وأشارت إلى أن الصحيفة اعتمدت في خبرها على معلومات منسوبة إلى شخص يقيم في ليبيا وُصف بأنه صديق للمشتبه به، ونبهت إلى أن روايته تتناقض بصورة جوهرية مع ما ورد في ذات الصحيفة في التاسع من يونيو، والذي أفاد -نقلاً عن جهاز شرطة أيرلندا الشمالية- بأن المشتبه به وصل إلى بلفاست في فبراير 2023 قادماً من دبلن التي وصلها جواً من باريس، مؤكدة أن هذا التناقض يثير شكوكاً جدية حول مصداقية الرواية بأكملها.
كما لفتت السفارة إلى أن الادعاء بأن المشتبه به ينحدر من مدينة كريمة في شمال السودان، أو أنه “ينتمي إلى أسرة شمالية ذات نفوذ سياسي”، هو ادعاء غير صحيح، موضحة أن الحقيقة هي أن أسرته عادية ولا يُعرف عنها أي انخراط في العمل السياسي بالسودان.
وأضافت السفارة أن المسؤولية الجنائية هي مسؤولية شخصية، ولا يتحمل أفراد أسرة المشتبه به -بمن فيهم شقيقاه اللذان يُقال إنهما يقيمان في المملكة المتحدة- أي مسؤولية عن الجريمة.
وجددت التأكيد على أهمية ترك الإجراءات القانونية تأخذ مجراها بعيداً عن التكهنات الإعلامية والادعاءات غير المثبتة.