ستيف رايش في التسعين.. موسيقار أمريكي يواصل البحث عن أصوات جديدة
Mazin
يحتفل الموسيقار الأمريكي ستيف رايش، أحد أبرز الأسماء المؤثرة في الموسيقى المعاصرة، ببلوغه عامه التسعين، فيما يواصل مسيرته الفنية التي امتدت لعقود وأسهم خلالها في إعادة تشكيل مفهوم الموسيقى الحديثة.
وفي حديث نشرته وكالة «رويترز» اليوم السبت 3 أكتوبر، تحدث رايش عن مسيرته الطويلة ورغبته المستمرة في الابتعاد عن التكرار والبحث عن مساحات جديدة في التأليف الموسيقي. وقال إن تجربته الفنية دفعته في مراحل مختلفة إلى تغيير أسلوبه وتجربة طرق جديدة في بناء الأعمال الموسيقية.
ويُعرف رايش بإسهاماته البارزة في تطوير موسيقى «المينيمالزم»، التي تقوم على التكرار المنتظم للأنماط والإيقاعات والتغير التدريجي في العناصر الموسيقية. وقد ترك هذا الأسلوب تأثيرًا واسعًا على الموسيقى الكلاسيكية المعاصرة، كما امتد أثره إلى أنواع موسيقية أخرى.
وخلال مسيرته، ألّف رايش أعمالًا موسيقية استندت إلى الإيقاع والتكرار والتفاعل بين الآلات والأصوات، وواصل تطوير لغته الموسيقية بدلًا من الالتزام بقالب واحد.
ورغم وصوله إلى التسعين، لا يزال رايش يعمل على مؤلفات جديدة، مؤكدًا أن التجديد الفني بالنسبة إليه لا يرتبط بالعمر، بل بالقدرة على اكتشاف أفكار موسيقية مختلفة.
ويأتي الاحتفاء ببلوغه التسعين ليعيد تسليط الضوء على مسيرة فنان ترك بصمة واضحة في الموسيقى المعاصرة، واستطاع أن يحافظ على حضوره الفني عبر أجيال متعاقبة.