ستارمر يؤكد عزمه إتمام ولايته رغم تراجع شعبية حزبه

الأحداث – وكالات
أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه يسعى للبقاء في منصبه حتى الانتخابات العامة المقبلة، على الرغم من تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي والتكهنات باحتمال وجود تحد لزعامته، وأنه سيعمل على مواصلة مسيرته رغم أي ظروف وتحديات تؤدي إلى أداء ضعيف لحكومته.
وقال ستارمر في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” الأحد إنه “ليس من مصلحة البلاد تغيير زعيمها بشكل متكرر”، معتبرا أن التغييرات المستمرة تتسبب في “فوضى عارمة”، وأنها كانت من بين الأسباب التي أدت إلى هزيمة المحافظين في الانتخابات الأخيرة.
وشدد ستارمر في حديثه على أنه انتُخبتُ في عام 2024 “بتفويض مدته 5 سنوات، لإحداث تغيير في البلاد، وهذا ما أعتزم القيام به” مؤكدا أنه سيكون موجودا في منصبه في مثل هذا الوقت من العام القادم.
وتأتي تصريحات ستارمر في وقت تزداد فيه التكهّنات بأن حزب العمال سيسعى لاستبداله قبل موعد الاستحقاق، وبينما يستعد للانتخابات المحلية المقبلة والتي ستجري في إنجلترا وويلز وأسكتلندا في مايو المقبل، والتي اعتبر ستارمر أنها “لن تكون استفتاء على حكومته”، وأن “حزب العمال سيقاتل من أجل كل صوت”.
واعتبر ستارمر أنه يتعيّن على بريطانيا السعي لمزيد من التوافق مع السوق الأوروبية الموحدة، قائلا إن من “المصلحة الوطنية” للبلاد اعتماد نهج “أكثر تقاربا” مع أوروبا، لكن مراقبين يرون أن موقف ستارمر هذا سيثير انتقادات المدافعين عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”، على غرار حزب الإصلاح.
وتشهد شعبية رئيس الوزراء تراجعا إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، وأظهرت استطلاعات الرأي تراجع حزب العمال بقيادة ستارمر وراء حزب الإصلاح اليميني الذي يتزعمه نايجل فاراج، وذلك بعد 18 شهرا من ولاية ستارمر.



