الأخبار

زين تستعد لتدشين مشروعها الرمضاني بدعم آلاف الأسر المتأثرة بالحرب عبر السلال الرمضانية والمطابخ الخيرية في 7 ولايات

الأحداث – متابعات

تستعد الشركة السودانية للاتصالات المتنقلة زين لإطلاق مشروعها الرمضاني السنوي، أحد أقدم مبادراتها المجتمعية المستمرة منذ أكثر من عشرين عامًا، في خطوة تعكس التزامها بدورها الوطني ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه الأسر السودانية المتأثرة بتداعيات الحرب، وإحياءً لقيم التكافل والتراحم في شهر رمضان المعظم.

ويأتي المشروع هذا العام في ظل أوضاع إنسانية واقتصادية استثنائية فرضتها الحرب وما خلّفته من موجات نزوح واسعة وضغوط معيشية غير مسبوقة. وفي هذا السياق، تستهدف زين أكثر من 11,000 مستفيد مباشر عبر توزيع السلال الرمضانية، إلى جانب دعم التكايا والمطابخ الخيرية التي تقدم وجبات إفطار يومية لآلاف الصائمين في سبع ولايات تشمل: الخرطوم، غرب كردفان، شمال كردفان، جنوب كردفان، النيل الأبيض، الولاية الشمالية، وولاية الجزيرة.

ويكتسب هذا الدعم أثرًا إنسانيًا مضاعفًا، إذ تخدم التكية الواحدة في المتوسط ما بين 400 إلى 1,000 مستفيد يوميًا، ما يترجم إلى عشرات الآلاف من الوجبات اليومية خلال شهر رمضان، خاصة في مناطق النزوح ومراكز الكثافة السكانية العالية.

ويشهد المشروع هذا العام توسعًا نوعيًا عبر دعم عدد إضافي من التكايا والمبادرات المجتمعية العاملة في معسكرات النازحين ومناطق النزوح الحضري، من بينها تكايا تخدم نازحي جنوب كردفان في منطقة قوز السلام بولاية النيل الأبيض، ونازحي غرب كردفان بمدينة الأبيض، إضافة إلى مجموعات واسعة من النازحين في مدن الخرطوم الثلاث. كما يشمل المشروع دعمًا ماليًا مباشرًا لعدد من التكايا الفاعلة، من بينها تكية شمبات بمحلية بحري، وتكية سوهندا عبد الوهاب، وعدد من تكايا الأحياء، بما يسهم في ضمان استمرارية الخدمة اليومية.

وفي تصريح صحفي، أوضح الأستاذ صالح محمد علي، مدير أول قطاع الاتصال المؤسسي بشركة زين، أن الشركة تولي أولوية قصوى للوصول إلى الأسر الأكثر تضررًا من الحرب، مشيرًا إلى أن اختيار المناطق المستفيدة تم بناءً على تقييم ميداني دقيق للاحتياجات الإنسانية. وأضاف:

“نحرص في زين على أن يكون دعمنا موجّهًا للمناطق الأكثر حوجة، مع إعطاء أولوية للولايات التي تواجه ضغوطًا معيشية كبيرة نتيجة النزوح، ونقص السلع الأساسية، وارتفاع تكاليف المعيشة.”

وأكد علي أن مشروع رمضان يجسد التزام زين بالوقوف إلى جانب السودانيين في أوقات الشدة، مضيفًا:

“في ظل هذه التحديات غير المسبوقة، نؤمن في زين بأن الوقوف مع المواطن يمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية. واستمرار المشروع للعام للعام العشرين والثالث على التوالي خلال الحرب رسالة واضحة بأن زين متواجدة للمساهمة في دعم المجتمعات ، تشاركهم الألم والأمل، وتسعى لأن يصل الدعم مباشرة إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه.”

ويُذكر أن مشروع زين الرمضاني، الذي انطلق في العام 2004، أسهم في دعم أكثر من مليوني مستفيد، فيما بلغ عدد المستفيدين من المبادرات الرمضانية خلال سنوات الحرب وحدها نحو 50 ألف شخص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى