«زهايمر..» في الرياض.. محطة جديدة في مسيرة المسرح السوداني
Mazin
*عوض شكسبير: تقديم العمل في السعودية تجربة استثنائية.. وإخلاص نور الدين تؤكد أهمية الجمع بين الكوميديا والرسالة الإنسانية الأحداث:ماجدة حسن يمثل تقديم مسرحية «زهايمر.. ملف سري» في العاصمة السعودية الرياض محطة مهمة في مسيرة الكاتب والمسرحي السوداني عوض شكسبير، الذي اعتبر التجربة إضافة نوعية إلى مشواره الإبداعي، وخطوة لافتة في حضور المسرح السوداني خارج حدوده، فيما وصفت الممثلة إخلاص نور الدين المشاركة بأنها تجربة جمعت بين الكوميديا والمضمون الإنساني، وأكدت قدرة المسرح على تجاوز الترفيه إلى التأثير في وجدان الجمهور. وقال شكسبير إن وصول النص إلى خشبة المسرح في المملكة العربية السعودية مثّل فرصة ثمينة لتحويل الكتابة إلى تجربة حية يتفاعل معها الجمهور، مشيدًا بجهود الفنان محمد نعيم سعد وإسهامه في تشكيل ملامح العرض، وبأسلوبه الخاص الذي منح العمل مذاقه الفني، على حد تعبيره. ووجّه شكسبير تقديره للجهة المنتجة «خزف – جمال عبد الرحمن وشركاؤه»، وللسيد جمال الوالي، مشيرًا إلى أن خروج العمل إلى الجمهور جاء نتيجة تعاون ودعم أسهما في إنجاز التجربة. كما أشاد بمشاركة الفنانين والمبدعين والعاملين خلف الكواليس، من بينهم أمير، سامية، محمد عبد الله، جلواك، ياسمين، كبسور، علي بطة، بدر مركز، عباس الخليفة، إخلاص، وسارة حمدون وفرقة الاستعراض، إلى جانب محي الدين مسؤول التذاكر، وجلال عبد الرحمن مدير الإنتاج، ومنهل جمال مدير المراسم. وثمّن الكاتب جهود العاملين في قاعة الصداقة بالخرطوم، والدور الذي قامت به السفارة السودانية في المملكة العربية السعودية والقنصل، إلى جانب الإعلامي عمر عبد الرحيم المونا والمحامي محمد علي، في مساندة التجربة. وخصّ مصطفى أحمد الخليفة بتحية خاصة، واصفًا إياه بـ«العرّاب ومهندس هذا الجهد»، تقديرًا لدوره في دفع المشروع نحو التنفيذ والوصول إلى الجمهور. كما أشاد بوقوف زوجته ميرفت الزين إلى جانبه، واصفًا إياها بالمشاهدة الأولى لكل ما يكتب، والسند في رحلته الإبداعية. وأكد اعتزازه بتقديم المسرحية في السعودية، معتبرًا التجربة من المحطات الاستثنائية في مسيرته المسرحية. من جانبها، استحضرت الممثلة إخلاص نور الدين أجواء العرض، مشيرة إلى أن القيمة الحقيقية للمسرح لا تتوقف عند إضحاك الجمهور، بل تشمل ما يثيره من مشاعر وأسئلة، وما يتركه من أثر بعد انتهاء العرض. وأوضحت أن اختلاف تفاعلات المشاهدين وقراءاتهم للعمل يعكس ثراء التجربة المسرحية؛ إذ يتوقف بعضهم عند المواقف الكوميدية والأداء، بينما ينشغل آخرون بالرسائل والمضامين الإنسانية التي يطرحها النص. واعتبرت أن هذه التباينات في التلقي تمثل امتدادًا للعرض، وتفتح المجال أمام نقاش يتجاوز لحظة المشاهدة. ووجّهت نور الدين التحية إلى الفنانين المشاركين وفريق العمل والعاملين خلف الكواليس، مشيدة بجهودهم في إنجاح التجربة، ومؤكدة أهمية استمرار الأعمال التي توازن بين المتعة الفنية والرسالة الإنسانية. ويعكس تقديم «زهايمر.. ملف سري» في الرياض أهمية التعاون بين عناصر الإنتاج المسرحي، وقدرة التجارب السودانية على الوصول إلى جماهير جديدة، بما يتيح للنصوص والفنانين فرصًا أوسع للحضور والتفاعل خارج السودان.