زعيم قبلي يتهم قوات الحلو باعتقال عمال إغاثة في «كاودا»

الأحداث – متابعات

اتهم زعيم قبلي في إقليم جبال النوبة جنوب كردفان، السبت، قوات تتبع للجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو بشن هجمات جديدة على قرى عرقية “الأطورو” في كاودا واعتقال أربعة من أبناء القبيلة يعملون في منظمة إغاثية.

وقال مك قبيلة الأطورو  المكلف كوكو الدقير دمجلا في بيان إن “قوة تتبع لاستخبارات الجيش الشعبي اقتحمت مساء الجمعة مقر سكن العاملين بمنظمة “سمارتن” بمنطقة كمليلة، واعتقلت أربعة موظفين من أبناء القبيلة، هم: ماكريوس يوسف، جلال كندة، جقود عمر، وداد بشير، واقتادتهم إلى جهة مجهولة”.

وطالب منظمة “سمارتن” بإصدار بيان واضح لإدانة الاعتقال وكشف ملابساته، كما دعا المنظمات الحقوقية والناشطين ووسائل الإعلام إلى الضغط على قيادة الحركة الشعبية من أجل إطلاق سراح المحتجزين ووقف ما وصفه بملاحقة أبناء الأطورو.

وفي بيان ثانٍ اتهم الزعيم القبلي قوات تتبع لرئاسة أركان الجيش الشعبي بشن هجوم على ثلاث قرى في بيام دبي قرب كاودا وهي “القوز، ناولي، كوربلا”.

وبحسب البيان هاجمت قوة قوامها ثلاث عربات وعدد من المشاة القرى الثلاث، فيما اتهم قوات متمركزة في كاودا بقصف منطقة لويري بالمدفعية الثقيلة، مشيرة إلى سقوط بعض القذائف في مقبرة الشهداء وإلحاق أضرار محدودة بها.

وأوضح أن الهجمات تزامنت مع تحركات ومبادرات تهدف إلى تهيئة الأجواء لرأب الصدع وتسوية النزاع، معتبرة أن توقيت العمليات من شأنه عرقلة مساعي السلام والاستقرار في المنطقة.

ونفى الزعيم القبلي بشدة أن تكون العمليات العسكرية الجارية هناك مرتبطة بترسيم الحدود أو توقيف ضباط، وقال إن هدفها هو إستهداف المدنيين ودفعهم إلى النزوح، وحمل الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو المسئولية عن إصدار توجيهات باستهداف المدنيين.

Exit mobile version