رني ساندرز يتهم الإمارات بدعم الإبادة الجماعية في السودان ويطالب الكونغرس بالتحرك

واشنطن – (خاص)
أصدر السناتور الأمريكي المستقل بيرني ساندرز بيانًا شديد اللهجة اتهم فيه الإمارات العربية المتحدة بتمويل ودعم قوات الدعم السريع في السودان، معتبرًا ذلك مشاركة في “إبادة جماعية” مستمرة.
وقال ساندرز في بيانه: إن الصراع الدائر بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع منذ عام 2023 أدى إلى كارثة إنسانية كبرى، مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع، التي ترجع جذورها إلى ميليشيات الجنجويد المتهمة بارتكاب إبادة جماعية في دارفور قبل عقدين، تواصل ارتكاب جرائم واسعة النطاق ضد المدنيين.
وأضاف السناتور أن وزارة الخارجية الأمريكية خلصت رسميًا إلى أن قوات الدعم السريع ترتكب إبادة جماعية، من خلال عمليات القتل المنهجي للرجال والفتيان والاغتصاب الجماعي للنساء والفتيات على أساس عرقي.
وتطرق ساندرز إلى الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، حيث قُتل نحو 6,000 شخص في الأيام الثلاثة الأولى عقب سقوطها، مشيرًا إلى أن أهوالًا مماثلة تجري حاليًا في مدينة الأبيض التي يحاصر فيها قرابة نصف مليون شخص.
اتهامات مباشرة للإمارات
واتهم ساندرز الإمارات العربية المتحدة بشكل مباشر بتمويل وتسليح قوات الدعم السريع منذ سنوات، مشيرًا إلى أن “مليارات الدولارات من الذهب المنهوب من السودان” تتدفق إلى جهات إماراتية نافذة. وقال إن هذا الدعم موثق من قبل الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية وصحفيين مستقلين.
حصيلة الصراع المأساوية
وأشار البيان إلى أن الحرب أسفرت منذ اندلاعها عن:
• مقتل ما لا يقل عن 59,000 شخص، مع تقديرات تصل إلى 150,000 قتيل.
• نزوح أكثر من 14 مليون شخص.
• حاجة 30 مليون شخص (ثلثي سكان السودان) إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
دعوة لتغيير السياسة الأمريكية
وختم ساندرز بيانه بدعوة الكونغرس الأمريكي إلى اتخاذ موقف حازم، مطالباً بـ:
• الضغط على الإمارات لوقف الدعم العسكري لقوات الدعم السريع.
• العمل مع المجتمع الدولي والشعب السوداني لإنهاء الصراع.
• تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للمتضررين.
يُذكر أن بيرني ساندرز، الذي يُعد أحد أبرز الأصوات التقدمية في الحزب الديمقراطي، غالبًا ما ينتقد السياسة الخارجية الأمريكية عندما تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية.

Exit mobile version