رحيل الإعلامي حمدي بولاد بالقاهرة أحد رواد الإذاعة والتلفزيون.. ارتبط اسمه ببرنامجي «إشراقة الصباح» و«تحت الأضواء»

القاهرة :متابعات
غيّب الموت، امس ، بالعاصمة المصرية القاهرة، الإعلامي حمدي عوض الله بولاد، أحد الوجوه المعروفة في مسيرة الإذاعة والتلفزيون السودانيين، بعد تجربة مهنية امتدت عبر المنابر الإعلامية الوطنية والعربية، وارتبطت ببرامج تركت حضوراً في ذاكرة المستمعين والمشاهدين.
ونعت أسرة الراحل وعائلته، إلى جانب الأسرة الإعلامية السودانية، الفقيد ببالغ الحزن والأسى، سائلةً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه الصبر وحسن العزاء.
وبدأ بولاد مسيرته المهنية في الإذاعة السودانية في منتصف ستينيات القرن الماضي، حيث قدم برنامج «إشراقة الصباح»، الذي ارتبط بالمستمعين وأسهم في حضوره الإعلامي. وانتقل لاحقاً إلى التلفزيون السوداني، مقدماً برنامج «تحت الأضواء» لسنوات، في تجربة أتاحت له الاقتراب من المشهد الثقافي والفني ومواكبة وجوهه وأحداثه.
وامتدت تجربته إلى خارج السودان، إذ عمل في تلفزيون دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن مسيرة عكست حضور الكفاءات الإعلامية السودانية في المؤسسات العربية.
وينتمي الراحل إلى جيل أسهم في تشكيل ملامح العمل الإذاعي والتلفزيوني السوداني، حين كانت البرامج الإعلامية نافذة أساسية للتواصل مع الجمهور والتعريف بالإبداع والثقافة والفنون. ويستعيد كثير من السودانيين، مع رحيله، ذاكرة مرحلة ارتبطت بأصوات وأسماء وبرامج أسهمت في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة.

↑
Exit mobile version