رجل اعمال تركي يكشف سبب هروب المستثمرين من السودان
Mazin
اكد مدير سوق الخرطوم للأوراق المالية خالد الفويل، بدء التعافي في التداول برغم تأثر رؤوس الأموال بالبنوك والقطاع المالي، مشيرا إلي أنه حدث تحول في التداول الإلكتروني من علي البعد ، وكشف عن قرار بتكون بورصة السلع، قال إن الدولة تعول علي القطاع الخاص، ، داعيا لتقوية ودعم البنية التحية للاتصالات، والمحافظة علي حقوق المستثمرين وتوفير بيانات العملاء، والأسهم، مبينا في اليوم الثاني لمؤتمر حوار لتعافي،(الثلاثاء)،أن أن القطاع الخاص له محاذير منها عدم المقدرة علي التمويل، فضلا عن المشاكل التي تتعلق بالإنتاج ووصول المنتجات الزراعية للأسواق، واشار لضرورة التخطيط وتجميع بعض العمليات الزراعية والاهتمام بالتخزين، والتسويق، تقديم عدد من الحلول والضمانات وتقديم حلول للسلع المختلفة، بجانب السوق الرقمي ، مشيرا ان الحصول علي السيولة يعزز من التخزين في المخازن للمنتجات المزارعين. فيما أشار المتحدث من القطاع الخاص التركي أن القطاع الخاص السوداني يحتاج للتمويل وشدد على اهمية أن يكون المصدر قادر علي تقديم جودة المنتج، وشهادات الاعتماد التي تتعلق بسلامة الغذاء ومراقبة الجودة التي تساعد في بناء الثقة بين المصدر السوداني والشركات العالمية ، وابان أن أسعار سعر الصرف غير مستقرة ورأس المال العامل والمنتج يتأثر بأسعار سعر الصرف، وقال إن اصحاب الأعمال يهربون من السودان نتيجة للمخاطر مؤكدا ان السياسات تؤثر وتجعل المستثمر يختار مناطق أخري. الي ذلك أشار ممثل وزارة الطاقة عثمان إلى أن القطاع الزراعي تقديرات الأضرار فيه 7 الي 9مليار دولار ، مشيرا إلي توفير الكهرباء لتخزين لتوزيع المبرد استهلاك 10٪ الي 1220، مشيرا إلي حسب التقديرات إعادة 70% من المحولات التي دمرت، وتنويع توليد الطاقة في الكهرباء الطاقةالشمسية.