رئيس الوزراء يوجه بمضاعفة ميزانية معبر أرقين إلى خمسة أضعاف
Mazin
الأحداث – متابعات
وجه رئيس الوزراء د.كامل إدريس بمضاعفة ميزانية معبر أرقين البري إلى خمسة أضعاف لمقابلة زيادة أعداد المواطنين العائدين من جمهورية مصر العربية إلى البلاد.
جاء ذلك لدى تفقده، الأربعاء، معبر ارقين بالولاية الشمالية.
وتفقد إدريس أوضاع المواطنين العائدين إلى البلاد. وقال لدى مخاطبته حشدا من العائدين “إن حكومة الأمل تقف قلباً وقالباً مع المواطن”، وجدد التزام الحكومة بتسهيل العودة الطوعية للمواطنين دون إضافة لأي رسوم، منوهاً إلى سريان التوجيه الخاص بإعفاء الأمتعة الشخصية للعائدين طوعاً من الضرائب والجمارك.
وتعهد كامل إدريس بإنسياب العودة الطوعية بكل يسر وتوفير كافة المعينات والخدمات، مرحبا بالمواطنين العائدين لأرض الوطن وبمساهمتهم في نهضة وإعمار البلاد.
وجدد رئيس الوزراء شكره وتقديره لمصر قيادةً وحكومةً وشعباً على استضافتهم الكريمة للملايين من أبناء الوطن.
وطاف والوفد المرافق له على الحجر الصحي بالمعبر وصالات الجوازات والجمارك، والصادر.
ووجه بمعالجة شكاوي المواطنين العائدين.
من جانبه أوضح وزير العدل أن لجنة منع التحصيل غير القانوني سبق وأن زارت المعبر وقامت بحصر المخالفات وتمت إزالتها ولايوجد تحصيل غير قانوني في المعبر.
وأشار والي الولاية الشمالية إلى أن العودة الطوعية فاقت حجم التوقعات، وجدد اهتمام حكومة الولاية بالمواطنين العائدين حتى يصلوا إلى ديارهم.
ونوه مدير عام قوات الشرطة إلى أن العفش الشخصي معفى من الجمارك، مؤكداً استعدادهم لتسهيل إجراءات العودة الطوعية.
وكشف مدير الضرائب بالولاية الشمالية عن التوصل إلى إتفاق مع الجهات ذات الصلة تم بموجبه تخفيض قيمة التذاكر بنسبة 30% في إطار تسهيل العودة الطوعية. فيما أشار مدير معبر أرقين إلى أن المعبر يستقبل أعدادا متزايدة من المواطنين العائدين، مؤكداً استعداد المعبر لتقديم كل مايمكن لتسهيل العودة الطوعية للمواطنين.
من جانبه تعهد القنصل المصري ببذل كافة الجهود لتسهيل العودة الطوعية بالتنسيق والتعاون مع حكومة السودان.
فيما أكد مدير المعبر من الجانب المصري التزامهم بتسريع إجراءات العودة الطوعية وتذليل الصعاب، وأعرب عن شكره لحكومة السودان على التعاون الإيجابي والبناء.