رئيس الوزراء يدشن إعادة افتتاح المصنع السوداني الماليزي للحديد بالخرطوم

الأحداث – متابعات
دشن رئيس الوزراء د.كامل إدريس إعادة افتتاح المصنع السوداني الماليزي للصناعات الفولاذية، وذلك بمناسبة مرور سبعة وعشرين عاماً على تأسيسه، وبعد سنوات من التوقف جراء تداعيات الحرب، في خطوة وُصفت بأنها محطة مهمة في مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، إيذاناً بعودته إلى دائرة الإنتاج، مؤكداً توجه الدولة نحو إعادة بناء القطاع الصناعي وتحريك عجلة الاقتصاد، باعتبار الصناعة احدى أهم ركائز التنمية المستدامة في المرحلة المقبلة.

وأكد رئيس الوزراء، خلال مخاطبته الاحتفال، أن إعادة افتتاح المصنع تمثل خطوة استراتيجية في مسار النهوض بالصناعة الوطنية، مشيراً إلى أن الحكومة ماضية في دعم وتشغيل المصانع المتوقفة باعتبارها ركيزة أساسية للتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وأشاد بالدور الذي يضطلع به القطاع الصناعي في توفير فرص العمل ودفع عجلة التنمية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتماماً متزايداً بالصناعة والزراعة باعتبارهما جناحي التنمية في السودان.

وأكد رئيس مجلس إدارة المصنع السوداني الماليزي للصناعات الفولاذية، عاطف عبد القادر، أن إعادة الافتتاح تمثل محطة تاريخية في مسيرة الصناعة الوطنية وعودة أحد الصروح الإنتاجية للعمل، بما يعزز جهود الدولة في دعم الاقتصاد الوطني.
ورحب بالحضور الرسمي، مشدداً على أهمية تضافر الجهود بين الدولة والقطاع
الخاص والشباب ورجال الأعمال، من أجل تجاوز التحديات والتوجه نحو البناء والإنتاج.

وأكد التزام إدارة المصنع بالمساهمة في مشروع النهضة الوطنية عبر زيادة الإنتاج، وتوفير فرص العمل، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، مشيراً إلى أن الصناعة تمثل ركيزة أساسية للتنمية المستقبلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

وشهدت المناسبة حضوراً رسمياً رفيع المستوى، تقدمه رئيس الوزراء، إلى جانب والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة، ووزيرة الصناعة والتجارة محاسن علي يعقوب، ووزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، إضافة إلى عدد من الوزراء والقيادات التنفيذية وممثلي القطاع الصناعي، في تأكيد على دعم الدولة لجهود إعادة تشغيل المصانع وتعزيز الإنتاج الوطني.

Exit mobile version