رئيسة اتحاد الدراميات السودانيات في حوار مع (الأحداث): ظهورنا للرأي العام جاء استجابة لظرف عاجل والدراما قوة ناعمة لصناعة الوعي
Mazin
حوار – ماجدة حسن أثار ظهور اتحاد الدراميات السودانيات للرأي العام مؤخرًا اهتمامًا واسعًا، خاصة عقب البيان الذي أصدره الاتحاد وأدان فيه بعض المشاهد الدرامية المتداولة عبر الوسائط المختلفة، ووصفها بأنها لا تليق بصورة الدراما السودانية، دون الإشارة إلى عمل محدد أو جهة بعينها. وفي هذا الحوار، تكشف رئيسة الاتحاد الممثلة عرفة حسن ملابسات تأسيس الكيان، وأهدافه، ورؤيته لتطوير الدراما السودانية، إلى جانب الحديث عن دور الفن في بناء الوعي وصناعة صورة الدول.
ظهر اتحاد الدراميات السودانيات بشكل مفاجئ بعد إصدار بيان إدانة لبعض المشاهد المتداولة.. ما ملابسات هذا الظهور؟
كان من المقرر أن يكون الإعلان عن الاتحاد من خلال فعالية ومهرجان خاص يتم فيه تقديم الكيان بصورة رسمية، والتعريف بأهدافه وبرامجه، لكن الظروف الراهنة وانتشار بعض المشاهد التي أثارت استياءً واسعًا دفعتنا إلى إصدار بيان عاجل لتوضيح موقفنا، لذلك جاء البيان قبل الإعلان الرسمي.
ما الهدف الأساسي من تأسيس اتحاد الدراميات السودانيات؟
الهدف هو إنشاء كيان مهني يعمل على حماية الدراما السودانية وتطويرها، والدفاع عن قضايا العاملين في المجال، إلى جانب التعريف بالاتحاد لدى المؤسسات المختلفة، خاصة الرسمية منها، والعمل على وضع إطار قانوني وتنظيمي يساعد في النهوض بالقطاع.
هل اكتملت الإجراءات القانونية الخاصة بالاتحاد؟
نعم اكتملت إجراءات التأسيس وفق خطوات قانونية رسمية، فقد تم تسجيل الاتحاد وإجازته وسيبدأ خلال الفترة المقبلة الإعلان عن التفاصيل الكاملة للاتحاد وبرامجه بعد استكمال الترتيبات اللازمة التي تكشف عنها في حينها.
لماذا كيان للدراميات والمهنة للجنسين؟
بصراحة وبالدارجي تعبنا من لخبطة الرجال وتعبنا من توجهاتهم السياسية التي تسمم الدراما والدراميين.نحن في مرحلة تحتاج إلى وعي، نريد أن نبعد الدراما من الاستقطاب السياسي أنت كمعارض أخرج وابعد ولاتسمم عقول الناس ،الدراميين قدوة، ونحن كدراميات قضيتنا الأولى ليست اذيتنا نحن وانما تسميم المجتمع وسنحافظ.
كيف تنظرون إلى أهمية الدراما السودانية ودورها في المجتمع؟
الدراما ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل هي واجهة للدولة وقوة ناعمة قادرة على صناعة الوعي وتقديم صورة المجتمع للعالم. الفن يصل إلى الناس بطريقة مباشرة، وله تأثير كبير في تشكيل الأفكار والانطباعات.
هل أصبحت الدراما جزءًا من صورة الدول عالميًا؟
بالتأكيد، فالكثير من الدول استطاعت أن تقدم نفسها للعالم عبر أعمالها الفنية والدرامية، وأصبحت الدراما وسيلة لتعريف الشعوب بثقافات تلك الدول وقيمها. الصورة الذهنية لا تُصنع بالسياسة والاقتصاد فقط، بل للفن دور كبير فيها.
ما الرسالة التي يجب أن تحملها الدراما؟
الدراما يجب أن تكون مرآة واعية للمجتمع، تعالج قضاياه وتطرح مشكلاته بصورة مسؤولة، لا أن تقدم محتوى يسيء للإنسان أو يشوه صورة الوطن. الفنان يحمل رسالة، والعمل الفني مسؤولية قبل أن يكون موهبة.
ماذا عن دعم المواهب الشابة؟
الموهبة هي الأساس في صناعة الفنان، والدراسة والتدريب عوامل مساعدة لصقلها. المطلوب هو توفير بيئة داعمة للمواهب الشابة ومنحها الفرصة لإثبات نفسها والمساهمة في تطوير الدراما السودانية.
ما الرسالة التي يوجهها الاتحاد للعاملين في المجال؟
نسعى إلى توحيد الجهود والارتقاء بالدراما السودانية، لأن الفنان الحقيقي هو من يحترم مجتمعه ويقدم أعمالًا تضيف للإنسان والوطن، فالفن مسؤولية ورسالة قادرة على إحداث التغيير الإيجابي.