خارطة استثمارية للتحول من النظام الورقي إلى الحوكمة الرقمية

قالت الأمين العام للجهاز القومي للاستثمار، أحلام مدني مهدي، إن الخارطة الاستثمارية الرقمية تمثل تحولاً استراتيجياً في مسيرة الاستثمار في السودان، وانتقالاً من النظام الورقي التقليدي إلى الحوكمة الرقمية الشفافة.

جاء ذلك خلال الاجتماع المشترك مع هيئة المساحة السودانية، مع مدير عام الهيئة، الفريق الأمين بانقا، (الثلاثاء) لمناقشة ومتابعة ما تم الاتفاق عليه بخصوص مشروع الخارطة الاستثمارية، ومناقشة المنصة الإلكترونية للخارطة الاستثمارية.

وثمنت أحلام الجهود التي قامت بها الهيئة في ذلك، موضحة أن التعاون مع هيئة المساحة السودانية يمثل حجر الزاوية في هذا المشروع.

وأوضحت أن الخارطة الاستثمارية هي قاعدة بيانات جغرافية واقتصادية رقمية توثق كل الفرص الاستثمارية بالإحداثيات والصور الفضائية والبنية التحتية والوضع القانوني، ودورها يتمثل في تحقيق الشفافية والمصداقية من خلال عرض الفرص ببيانات موثقة تحقق الشفافية، وتقلل زمن وتكلفة الاستثمار عبر توحيد البيانات في منصة واحدة تربط بين الاستثمار والجهات ذات الصلة ومنع تضارب الأراضي وتداخل الاختصاصات.

وقالت: “التركيز على خارطة ساحل البحر الأحمر يأتي لأهميتها القومية، حيث يمتلك السودان أكثر من 750 كلم من الساحل البكر الغني بفرص الموانئ والسياحة والتعدين والثروة السمكية”.

وأضافت أن الخارطة الاستثمارية الرقمية هي رسالتنا الواضحة للمستثمر في الداخل والخارج بأن السودان جاهز للاستثمار بشفافية كاملة، وأن أي مستثمر في أي مكان في العالم يستطيع أن يرى الفرص في السودان وهو في مكتبه، ويقدم عليها إلكترونياً.

وأكدت على أن الجهاز القومي للاستثمار ماضٍ في استكمال الربط التقني مع هيئة المساحة السودانية والجهات ذات الصلة في إطلاق الخارطة الاستثمارية الرقمية.

↑
Exit mobile version