أخبار عالمية

حاملة الطائرات لينكولن تدخل الشرق الأوسط وإيران تعتبرها أهدافا

الأحداث – وكالات
أعلنت القيادة الأمريكية الوسطى (سنتكوم) أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن والسفن المرافقة لها موجودة حاليا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وقال مسؤولان أمريكيان، لوكالة رويترز، إن وصول حاملة الطائرات يوسع القدرات التي ينشرها الرئيس دونالد ترمب للدفاع عن القوات الأمريكية أو اتخاذ إجراء عسكري محتمل ضد إيران.

وذكر المسؤولان أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن وعدة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة عبرت إلى الشرق الأوسط. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول دفاعي أمريكي أن الحاملة برفقة ثلاث مدمرات تابعة للبحرية قادرة على إطلاق صواريخ توماهوك.

وأفاد المصدر ذاته وبيانات رسمية أن الولايات المتحدة نشرت طائرات مقاتلة من طراز F‑15E في قاعدة بالأردن، كما تقوم بنقل أنظمة دفاع جوي من نوع باتريوت وثاد إلى المنطقة لتعزيز حماية المنشآت الأمريكية وحلفائها من أي هجمات مضادة محتملة من إيران.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن بعض المعدات وصلت بالفعل، ومن المتوقع وصول المزيد خلال أسبوع أو أسبوعين.

وكان ترامب قد قال يوم الخميس إن ‍واشنطن لديها “أسطول” متجه نحو إيران، لكنه عبر عن أمله في عدم اضطراره إلى استخدامه.

وكانت شبكة سي إن إن قد نقلت، في وقت سابق من يوم الاثنين عن مصدرين أن مجموعة الضربات المحمولة على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لنكولن توجد حاليا في المحيط الهندي، مما يجعلها أقرب لتقديم الدعم في أي عمليات محتملة للولايات المتحدة تستهدف إيران.

وأضافت أن هذه المجموعة تقع ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، التي تشمل العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، ومع ذلك، فإن الحاملة ليست بالضرورة في موقع نهائي لأي عملية محتملة، ولا يزال الرئيس ترمب يدرس خيارات ضرب إيران، ولا توجد أي دلائل حتى الآن على اتخاذ قرار نهائي.

وأوضحت الشبكة أنه عادة ما تضم مجموعة الضربات المحمولة على متن حاملة الطائرات حاملة الطائرات نفسها، وطرادات صواريخ موجهة، وسفنا حربية مضادة للطائرات، ومدمرات أو فرقاطات مضادة للغواصات.

إلى ذلك أكدت طهران أن حاملات الطائرات الأمريكية “ليست عامل ردع بل ستتحول إلى أهداف”، وقال مسؤول كبير في هيئة الأركان، لوسائل إعلام إيرانية، إنه تم تضخيم وجود حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة.

وأضاف أن “التفكير بعمليات خاطفة ضد إيران خيار خاطئ لقدرات إيران هجوما ودفاعا” موضحا أن “أي سيناريو يقوم على عنصر المفاجأة سيخرج عن السيطرة في بدايته”.

وقال المسؤول العسكري الإيراني “سنتخذ قرارنا بشأن التهديدات في الوقت المناسب بناء على تقييمنا”، مؤكدا “أن إيران لم تبدأ أي حرب لكنها لن تسمح بأي تهديد ولو كان أوليا”، وقال “إننا نرصد أي تحركات للأعداء قد تهدد أمننا القومي”.

بدوره أشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي نيك، إلى أن الاستعدادات العسكرية الإيرانية ازدادت مقارنة بفترة حرب الـ12 يوما، وأصبحت قوتنا الدفاعية على مستوى يسمح بالرد بقوة وحسم أكبر على أي هجوم أمريكي أو صهيوني، مضيفا أن أي عدوان محتمل سيكون العدو فيه أكثر فشلا من ذي قبل.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم، استعداد إيران الكامل للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، مشيرا إلى أن البلاد تمتلك قدرات خارقة للرد على أي اعتداء محتمل.

وأضاف أن إيران لم تنأ يوما عن الدبلوماسية، لكنها تشترط أن يكون الطرف الآخر غير ساع للحرب، محذرا من أن أي تهديد أمريكي أو تحركات عسكرية في المنطقة لن توقف إرادة إيران الدفاعية، وأن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى رد قاطع.

كما شدد على أهمية الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدا استمرار التعاون الدفاعي مع الصين وروسيا لتعزيز القدرات الوطنية، ومعتبرا تدخل الولايات المتحدة أو إسرائيل في شؤون الدول الأخرى عادة غير مقبولة تهدد استقرار المنطقة.

بدوره، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن تكتيكات أمريكا تغيرت هذه المرة، وإن ترمب يسعى إلى شن عمليات عسكرية عند وقوع أزمة اجتماعية في إيران وضرب التماسك الشعبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى