جوار: مهرجانات الأغنية العربية والأغنية الإذاعية تعزز التبادل المعرفي والثقافي

الاحداث – ماجدة

أكد الموسيقار محمد حامد جوار أن المهرجانات الغنائية والموسيقية تمثل منصة مهمة لدعم الإبداع واكتشاف المواهب وتعزيز التبادل الثقافي بين المبدعين إضافة إلى تشجيع تطوير المستوى الفني وإثراء المكتبة الصوتية بأعمال جديدة.

وأوضح أن مهرجانات الأغنية العربية والأغنية الإذاعية تسهم في تعزيز التبادل المعرفي والثقافي بين الدول العربية حيث تسعى كل دولة إلى تقديم أفضل ما لديها من إنتاج ثقافي وخاصة في مجال الغناء.

وأشار إلى أن السودان سجل حضورا قويا في هذه المهرجانات خلال الفترة من عام 2003 إلى 2010 حيث لم يغب المبدعون السودانيون عن منصات التتويج وحققوا مشاركات لافتة في عدد من الدورات. وذكر أن تلك المشاركات شملت أغنية موطني للفنانة أسرار بابكر في مهرجان الأغنية العربية بالرباط عام 2003 وأغنية سحر الليل للفنان محمد الخاتم في مهرجان الأغنية العربية بليبيا عام 2004 كما شارك الموسيقار بشير عباس بمقطوعة نبته حفيدتي في مهرجان الأغنية الإذاعية والمقطوعة الموسيقية بالقاهرة عام 2005.

وأضاف أن عام 2006 شهد مشاركة الفنان عثمان مصطفى بأغنية النخلة في مهرجان الأغنية الإذاعية بينما شارك الفنان عمر جعفر في مهرجان الأغنية العربية بالجزائر عام 2007 كما شارك الفنان سليمان أبو علامة بأغنية حورية في مهرجان الأغنية العربية بالقاهرة عام 2009 ثم الفنان عاصم البنا في مهرجان الأغنية العربية بالقاهرة عام 2010 إضافة إلى مشاركة الفنانين نادر خضر وأحمد شاويش في مهرجان الأغنية الإذاعية خلال عامي 2011 و2012 تقريبا.

وأوضح جوار أن مهرجان الأغنية العربية يعتمد على تسجيلات القنوات الفضائية بينما يختص مهرجان الأغنية الإذاعية والمقطوعة الموسيقية بالأعمال المسجلة للإذاعة مشيرا إلى أن هذه الأعمال موثقة رسميا لدى الإذاعة القومية إضافة إلى تسجيلات حفلات التتويج بينما اكتفى التلفزيون غالبا بنقل الحفل مباشرة.

ودعا إلى ضرورة أن تعمل القنوات التلفزيونية والإذاعية على إعادة بث هذه الأعمال بصورة منتظمة ضمن البرمجة الغنائية لما تمثله من قيمة فنية ولما يمكن أن تقدمه من حافز للأجيال الجديدة من المبدعين كما شدد على أهمية منح الفنانين الذين مثلوا السودان في المهرجانات الخارجية دورا أكبر كسفراء للأغنية السودانية في المحافل الرسمية والشعبية داخل البلاد وخارجها.

وأكد أن المسؤولية تقع على عاتق المؤسسات الإعلامية في الحفاظ على هذا الإرث الفني والاستفادة منه مشددا على أهمية الاستعانة بالخبرات الفنية المتخصصة والابتعاد عن المصالح الضيقة بما يسهم في دعم وتطوير المشهد الغنائي في السودان.

Exit mobile version