جلسة رفيعة المستوى حول أزمات الغذاء والمجاعة المرتبط بالنزاع المسلح. السودان وغزة  تتصدر جدول الأعمال مجلس الامس الامن.

يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026، جلسة مناقشة عامة رفيعة المستوى تحت عنوان “الغذاء تحت النار: دور مجلس الأمن في التخفيف من أزمات الغذاء العالمية والمحلية”، مع التركيز بشكل محوري على أزمة المجاعة وتفاقم انعدام الأمن الغذائي  جراء النزاع المسلح.

وتأتي اوضاع الأمن الغذائي في السودان في صلب النقاشات التي تدور برئاسه الدنمارك في اروقه الامم المتحده هذا الشهر، خاصة بعد ادعاءات تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للامن الغذائي (IPC) الذي يدعي تسجيل حالات مجاعة مؤكدة في أجزاء من السودان بالتوازي مع قطاع غزة خلال عام 2025، وانها هي المرة الأولى التي تسجل فيها مجاعتان في وقت واحد  في هذا القرن

ويسعى المجلس إلى بحث سبل حماية الإنتاج الزراعي والأسواق المحلية، وتأمين ممرات الإمدادات الإنسانية للحد من عمق الكارثة الإنسانية وتداعياتها العابرة للحدود.

وإلى جانب الملف السوداني وازدياد  الجوع في مناطق كأفغانستان والساحل وجنوب السودان، تناقش الجلسة التأثيرات المضاعفة للنزاعات الإقليمية بما فيها حرب أوكرانيا والصراع في إيران واضطرابات مضيق هرمز على سلاسل إمداد الطاقة والأسمدة والملاحة البحرية، والتي تتسبب في انضمام  عشرات الملايين من الاشخاص  لمظلة الفقر الغذائي الحاد.

ومن المقرر أن يستمع المجلس إلى إحاطات يقدمها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والقائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو، إلى جانب د. بيرين بنوا ممثلةً للتحالف ضد النزاع والجوع.

وتهدف المناقشات إلى ترجمة التزامات القرار 2417 (2018) الذي يربط بين النزاعات المسلحة والجوع وترجمتها  إلى إجراءات عملية، واستغلال المساعي الحميدة للأمين العام وآليات الإنذار المبكر لحماية طرق التجارة البرية والبحرية، وتنسيق الجهود مع المنظمات الإقليمية والمؤسسات المالية لمنع استخدام الغذاء كسلاح في النزاعات.

Exit mobile version