«جائزة هولندا الكبرى»: راسل أول المنطلقين في سباق السرعة
Mazin
فاجأ سائق «مرسيدس» البريطاني جورج راسل عشاق «فورمولا 1» بعدما نجح الجمعة على حلبة زاندفورت في تسجيل أسرع توقيت خلال التجارب التأهيلية لسباق السرعة «سبرينت» السبت خلال جائزة هولندا الكبرى الجولة الثانية عشرة من البطولة العالمية.
قال راسل مبتسماً وهو يترجل من سيارته بعدما سجل توقيتاً بلغ 1:11.567 دقيقة: «من الرائع العودة بعد العطلة الصيفية إلى هذه الحلبة التي أعشقها». وتقدم ابن الـ28 عاماً على مواطنه لاندو نوريس (ماكلارين)، حامل لقب البطولة، وشارل لوكلير من موناكو (فيراري)، وسائق «ماكلارين» الآخر الأسترالي أوسكار بياستري، وزميله في الفريق ومتصدر البطولة الحالي، الإيطالي كيمي أنتونيلي.
واكتفى النجم المحلي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، والذي جدَّد عقده أخيراً مع «ريد بول»، بالمركز السادس، متقدماً على سائق «فيراري» الآخر البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، والفرنسي بيار غاسلي (ألبين).
ويقام سباق السرعة في زاندفورت السبت على مدى 24 لفة (أكثر بقليل من 100 كلم) ويسمح للسائقين بتسجيل نقاطهم الأولى قبل سباق الأحد (72 لفة).
وكان الشاب أنتونيلي ابن الـ19 ربيعاً سجل أسرع زمن في التجارب الحرة الوحيدة الجمعة، بلغ 1:12.949 دقيقة، متقدماً بفارق 0.121 ثانية عن نوريس.
ورغم هطول أمطار غزيرة على الحلبة الواقعة على بحر الشمال، بقيت أرضية المسار جافة خلال التجارب الحرة، لكن وجود مناطق رطبة وهبوب رياح قوية جعلا ظروف القيادة صعبة.
ولم يسلم أنتونيلي نفسه من صعوبة الظروف، ففقد السيطرة على سيارته «مرسيدس» ودارت حول نفسها خلال إحدى اللفات، قبل أن يقول عبر جهاز الاتصال بالفريق: «لا أعرف ماذا حدث».
وحل زميله راسل ثالثاً، متقدماً على ثنائي «فيراري» هاميلتون ولوكلير.
وتعود عجلة المنافسات للدوران بعد العطلة الصيفية، وسط مؤشرات على أن الصراع على بطولة العالم سيكون محتدماً حتى نهاية الموسم.
ويتقدم أنتونيلي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده العشرين الأسبوع المقبل، بفارق 50 نقطة عن هاميلتون أبرز مطارديه.
وفرض أنتونيلي و«مرسيدس» هيمنتهما على النصف الأول من الموسم؛ إذ فاز السائق الشاب في 6 من أصل 11 سباقاً، بينها خمسة انتصارات متتالية.
لكن بقية الفرق بدأت تقليص الفارق بعدما أدخلت تحديثات ناجحة على سياراتها، في حين أقر «مرسيدس» أنه «غير متزامن» من حيث تطوير حزمة التحسينات الخاصة به.
ويأمل «ماكلارين» البناء على فوزه في آخر جائزة كبرى قبل العطلة الصيفية، عندما حقق نوريس انتصاره الأول هذا الموسم.
ويتمتع «ماكلارين» بسجل قوي على حلبة زاندفورت، حيث فاز بياستري بسباق 2025، في حين توج نوريس باللقب في العام السابق.
وأظهر «فيراري» بدوره مؤشرات على قدرته على المنافسة في المقدمة، في حين أكد هاميلتون أنه في أفضل حالة بدنية وصل إليها على الإطلاق، بعدما أمضى العطلة الصيفية في تدريبات مكثفة داخل صالة الألعاب الرياضية.
ولا يمكن استبعاد فيرستابن، حيث تأمل جماهيره التي ستغمر المدرجات بقمصانها البرتقالية، أن يفي بوعوده بمنحها «وداعاً خاصاً» في آخر سباق تستضيفه زاندفورت.
ولن تكون المدينة الساحلية الهولندية مدرجة في روزنامة بطولة العالم ابتداءً من الموسم المقبل، بعدما قرر منظمو السباق عدم استضافته مجدداً.