تماضر شيخ الدين تناقش تجربة المسرح السوداني في المهجر خلال «غربة وشوق» بكمبالا

الاحداث:ماجدة

ناقشت الفنانة والمخرجة المسرحية تماضر شيخ الدين جبريل تجربتها الإبداعية ومسيرة المسرح السوداني في المهجر، خلال فعالية «غربة وشوق» التي نظمها مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية (KACE) بالعاصمة الأوغندية كمبالا، بمشاركة عدد من المسرحيين والمهتمين بالشأن الثقافي.

وتناولت الفعالية مسيرة شيخ الدين في التمثيل والإخراج والكتابة والشعر والدراما الإذاعية والتلفزيونية، إلى جانب تجربتها المسرحية التي بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي، عقب تخرجها في التمثيل والإخراج من معهد الموسيقى والمسرح.

واستعرضت شيخ الدين خلال اللقاء عدداً من محطات تجربتها الفنية، من بينها مشاركتها في أعمال «حكاية من حلتنا» و«وادي أم سدر»، إلى جانب أعمال مسرحية مثل «بيت بت المنى بت مساعد» و«دنيا صفا ودنيا اتباه» و«كلام في الممنوع»، الذي تناول قضايا اجتماعية وسياسية.

كما تناولت الفعالية تجربتها في المهجر عقب انتقالها إلى الولايات المتحدة في تسعينيات القرن الماضي، حيث أسست فرقة «عرائس النيل»، وقدمت من خلالها عروضاً مستندة إلى التراث والفولكلور السوداني في الولايات المتحدة وكندا وإسبانيا ودول أخرى.

وتطرقت الجلسة كذلك إلى تجربة تقديم العروض المسرحية عبر منصة «زوم» خلال جائحة كورونا، باعتبارها تجربة فرضتها ظروف الجائحة وأسهمت في استمرار التواصل المسرحي مع الجمهور.

واختُتمت الفعالية بعرض مسرحية «حسنة بت محمود.. الشاهد الأخير»، من تأليف تماضر شيخ الدين، وبمشاركة الفنانة أمنية فتحي، ودراماتورجيا وإخراج ربيع يوسف الحسن.

وشارك في العرض علاء الدين السر في الموسيقى والمؤثرات الصوتية، وقريب الله عبد المتعال في إدارة وتنفيذ المسرح، إلى جانب مساعدي الإخراج عاطف محمد الحسن وإيثار سفيان.

وعقب العرض، أدار الناقد والمسرحي السر السيد جلسة نقاش مفتوحة مع الحضور، تناولت العمل وتجربة تماضر شيخ الدين ومسارات المسرح السوداني في المهجر، إلى جانب قضايا الذاكرة والمكان والهوية الثقافية.

وشهدت الفعالية حضوراً من المهتمين بالمسرح والثقافة السودانية، في لقاء جمع بين استعراض التجربة الفنية والعرض المسرحي والنقاش حول مستقبل الإبداع السوداني خارج الوطن.

↑
Exit mobile version