الأحداث – متابعات أثار منشور متداول على منصة «إكس» جدلا واسعا بعد أن نشر حساب يحمل اسم Salman Al-Ansari وموسوم بعلامة التوثيق، مقتطفا من وثيقة دبلوماسية أميركية مسرّبة عبر موقع ويكيليكس تعود إلى عام 2009.
ويشير المقتطف إلى برقية صادرة عن السفارة الأميركية في أبوظبي إلى وزارة الخارجية في واشنطن، تفيد بأن أبوظبي – رغم إظهارها العلني دعم وحدة مجلس التعاون الخليجي – كانت تنظر داخليا إلى المملكة العربية السعودية باعتبارها ثاني أكبر تهديد أمني لها بعد إيران، مع التأكيد على أن إسرائيل «ليست ضمن قائمة التهديدات».
وجاء في نص الوثيقة المسربة: «بينما تدفع الإمارات علنا باتجاه علاقات وثيقة مع الرياض، فإنها تعتبر المملكة بشكل خاص ثاني أكبر تهديد أمني لها بعد إيران… وذلك استنادا إلى عداوات تاريخية بين الطرفين».
واعتبر ناشر التغريدة أن هذه الوثيقة تفسّر – بحسب رأيه – أسباب ما وصفه بـ«تقويض متكرر وقصير النظر للمصالح والأمن السعودي من قبل أبوظبي» على مدى السنوات الماضية.
وتُعد برقيات ويكيليكس الدبلوماسية التي سُرّبت منذ عام 2010 من أبرز المصادر التي كشفت عن تقييمات داخلية صريحة لمسؤولين أميركيين بشأن علاقات القوى الإقليمية في الخليج والشرق الأوسط. وقد سبق أن أثارت وثائق مشابهة توترات سياسية وإعلامية عند إعادة تداولها في سياقات سياسية جديدة