كشفت ثلاثة مصادر متطابقة من مدينة الطينة التشادية الحدودية مع السودان، الثلاثاء، عن حظر السلطات التشادية عبور اللاجئين من السودان نحو أراضيها، في سياق ضبط الحركة على الحدود بين البلدين.
وقالت عزيزة محمد خاطر، إحدى اللاجئات السودانيات في تشاد، لـ”دارفور24″، إن السلطات التشادية حظرت عبور الحدود بين البلدين، وتوقفت حركة اللاجئين منذ منتصف مارس الجاري، بعد معارك عنيفة في الطينة وقصف جوي طال مواطنين تشاديين.
وأشارت إلى أن المئات من المدنيين ما زالوا عالقين في الغابات والأودية المجاورة للطينة السودانية، في انتظار السماح لهم بالدخول إلى الأراضي التشادية.
من جانبه، كشف حسين عبدالله، أحد السكان المحليين، لـ”دارفور24″، أن مركز استقبال اللاجئين في طينة جقرباء بمنطقة بامي جوراء أصبح مكتظًا، ولا توجد مساحة لاستقبال مزيد من اللاجئين، في انتظار ترحيلهم إلى منطقة تولوم.
وأوضح أن المركز، الذي تديره المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتعاون مع شركاء محليين، ويُجرى فيه التسجيل الأولي وتوزيع المساعدات، لم يتم ترحيل أي لاجئ منه منذ مطلع فبراير الماضي.
وأضاف أن السلطات التشادية تسعى إلى ترحيل اللاجئين بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في الطينة والأحداث الأخيرة، على حد قوله.
في السياق، وصفت فاطمة فضل، المتحدثة الرسمية باسم اللاجئين في مخيم تولوم، الأوضاع في المخيم بأنها “سيئة وصعبة”، مع توقف توزيع المساعدات منذ فترة طويلة.
وقالت فاطمة، لـ”دارفور24″، إن اللاجئين في المخيم لم يتسلموا الحصص النقدية منذ نوفمبر الماضي، مما فاقم الأوضاع المعيشية للأسر.
كما كشفت عن جهود شعبية من فاعلي خير لتوزيع سلال غذائية على 250 أسرة داخل المخيم خلال الأسبوع المقبل، في محاولة للتخفيف من أعباء المعيشة.