تسريب وثيقة إماراتية سرية تكشف توترات في التعاون الاستخباراتي مع إسرائيل خلال 2024

الأحداث – وكالات 

في يناير 2026 (تحديداً في 4 يناير)، نشر موقع إمارات ليكس (Emirates Leaks)، المعروف بمعارضته للحكومة الإماراتية، وثيقة سرية مزعومة بعنوان “حالة التعاون الإماراتي الإسرائيلي خلال عام 2024”. 

الوثيقة، التي تحمل تاريخ 7 نوفمبر 2024 ومصنفة “بسري جداً”، صادرة عن “وحدة المعلومات المركزية” في جهاز استخبارات إماراتي، توثق 30 حالة تعامل مع الجانب الإسرائيلي خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2024.

أبرز ما كشفته الوثيقة:

•  نمط التعامل الإسرائيلي: يصف التقرير السلوك الإسرائيلي بـ”الإملاء، الاستعلاء، والتكبر”، مع لغة أوامر مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو مكتبه، مثل طلبات زيادة النشاط الاستخباراتي في غزة وقطر، واستخدام الأجواء الإماراتية لضرب إيران.

•  أمثلة محددة:

•  مذكرة في 6 أبريل 2024: طلب مضاعفة الجهد الاستخباراتي في قطر 5 أضعاف بسبب “دعمها لحماس”.

•  مذكرة في 19 أكتوبر 2024: طلب استخدام الأراضي والأجواء الإماراتية لضرب إيران.

•  انتقادات لمواقف إماراتية في الأمم المتحدة دعماً لفلسطين.

•  الردود الإماراتية: دبلوماسية وراقية، مع رفض بعض الطلبات (مثل استخدام الأجواء ضد إيران).

•  الخلاصة في الوثيقة: أكثر من نصف الحالات (19 من 30) غير لائقة، مما يستدعي “رد المعاملة بالمثل” من أعلى مستوى.

الموقع يصف التسريب بأنه “حصري” ويؤكد أنه يكشف علاقة “غير متوازنة” رغم التعاون العميق بعد اتفاقيات إبراهيم 2020.

السياق الأوسع:

•  العلاقات الإماراتية-الإسرائيلية علنية وقوية منذ 2020، تشمل تعاوناً أمنياً واستخباراتياً ضد تهديدات مشتركة مثل إيران وحماس، مع تجارة بلغت مليارات الدولارات.

•  في 2025، كشفت تسريبات أمريكية أخرى (نشرت في أكتوبر 2025) عن تعاون عسكري سري أوسع يشمل الإمارات ودول عربية أخرى مع إسرائيل تحت إشراف أمريكي، رغم الإدانات العلنية لحرب غزة.

•  هناك توترات متزايدة، مثل تحذير إماراتي علني في سبتمبر 2025 ضد ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية، معتبراً إياه “خطاً أحمر”.

Exit mobile version