ترمب: نبحث إعادة فتح مضيق هرمز وهذه فرصة إيران الأخيرة

الأحداث – وكالات
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استمرار المحادثات مع إيران، مشيرا إلى أن الحديث يجري حاليا عن إعادة فتح مضيق هرمز بحلول يوم الثلاثاء بشكل كامل.

وقال ترمب إن هذه هي فرصة طهران الأخيرة لإبرام اتفاق، وإن المرحلة الثانية من المفاوضات تتضمن تجريد إيران من أي قدرات نووية، مشيرا إلى أنه لم يغير موقفه بهذا الشأن.

وأعاد الرئيس الأمريكي تأكيد معلومات صرح بها من قبل، إذ قال “كنا نعتزم توجيه ضربة لإيران أمس وكان مقررا أن تكون أقوى ضربة على الإطلاق”، مشيرا إلى أن إيران “لا يمكنها فرض رسوم في مضيق هرمز فلدينا سيطرة بحرية كاملة”.

وجاءت التصريحات بعد هجوم حاد شنه ترمب على القيادة الإيرانية، متهما إياها بانتهاج سياسة تقوم على ازدواجية المواقف والتناقض في التعامل مع واشنطن.

وقال ترمب إن المسؤولين الإيرانيين يطالبون بعقد اجتماعات ومفاوضات ثم ينفون في الوقت ذاته وجود أي محادثات، واصفا سلوكهم بأنه “مخادع بشكل لا يُصدَّق”.

وأشار إلى أن طهران تدعو إلى التفاوض، بينما تواصل الترويج لمواقفها بشأن إدارة مضيق هرمز وفرض نفوذها عليه.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن “مضيق هرمز يخضع لسيطرة أمريكية تامة”، مضيفا أن “إيران لن تحصل على أي شيء ما لم ترغب الولايات المتحدة في ذلك، أو ما لم يتم التوصل إلى اتفاق أو استسلام كامل”. كما جدد تأكيده أن طهران “لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا”.

وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الاثنين، أنها غيّرت مسار 44 سفينة تجارية، وعطلت سفينتين، وأجرت عمليات تفتيش لسفينتين أخريين منذ استئناف الحصار البحري على إيران.

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده لا تجري حاليا أي محادثات مع الولايات المتحدة، مضيفا، في مؤتمر صحفي بطهران، أن جميع أعضاء الوفد الإيراني المفاوض موجودون حاليا في إيران، وأن بلاده لا تعتزم حاليا استقبال أي وفد ولا إرسال وفد إلى أي جهة.

وربط بقائي استمرار إغلاق مضيق هرمز بما وصفه بالممارسات الأمريكية، وليس بالمحادثات الجارية مع سلطنة عمان، موضحا أن الاعتداءات الأمريكية على إيران، واستمرار الحصار البحري، وعدم التزام واشنطن ببنود مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في يونيو، إلى جانب رفضها البند الخامس في المذكرة، الذي تعتبره طهران أساسا لإدارة الملاحة في المضيق، كلها أسباب تحول دون إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الحرب.

Exit mobile version