الأحداث – وكالات قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، في حين نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين، أن التخطيط لعمل عسكري ضد إيران بلغ مراحل متقدمة للغاية.
وجاء تصريح ترامب ردا على سؤال عما إذا كان يدرس توجيه ضربة محدودة للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، وقال للصحفيين “أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك”.
في الأثناء، قال مسؤولون أمريكيون، إن “التخطيط لعمل عسكري ضد إيران بلغ مراحل متقدمة للغاية، وأن خيارات العمل العسكري ضد إيران تتراوح بين استهداف أفراد وبل والسعي لتغيير النظام في طهران”، موضحين أن المعلومات الجديدة تشير لتخطيط مفصل وطموح بانتظار قرار ترامب.
وتوقع المسؤولون الأمريكيون ردا إيرانيا على أي هجوم ما يرفع خطر وقوع خسائر بشرية أمريكية واتساع الصراع إقليميا، مشيرين إلى أن طهران ستقدم مقترحا مكتوبا لمعالجة مخاوف أمريكا بما يتعلق بالملف النووي.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنهم يتابعون التطورات الإقليمية بشأن إيران، وأنهم في حالة تأهب قصوى لكن لا تغيير في التوجيهات.
وأشار أحد المسؤولين إلى نجاح إسرائيل في استهداف القادة الإيرانيين خلال حربها التي استمرت 12 يوما مع إيران العام الماضي، والتي أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 20 قائدا عسكريا رفيع المستوى، من بينهم رئيس أركان القوات المسلحة، اللواء محمد باقري وفق رويترز.
وأشاد المسؤول الأمريكي بالضربات الإسرائيلية مؤكدا أنها “جدوى هذا النهج”، مضيفا أن التركيز انصب على المسؤولين عن قيادة وسيطرة قوات الحرس الثوري الإيراني.
لكن المسؤول الأمريكي حذر من أن استهداف الأفراد يتطلب موارد استخباراتية إضافية، فقتل قائد عسكري معين يعني معرفة موقعه بدقة وفهم من قد يتضرر أيضا في العملية.