الأحداث – وكالات
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن القيادة الجديدة في إيران ترغب في إجراء محادثات معه، وأنه يعتزم الاستجابة لذلك، وذلك بعد يوم واحد من شنّ ضربات على إيران أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وأدخلت المنطقة في أتون حرب.
وأضاف ترامب في اتصال هاتفي من ناديه في مارالاغو: “يريدون التحدث، وقد وافقتُ على التحدث، لذلك سأتحدث معهم. كان ينبغي عليهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. كان ينبغي عليهم أن يقدّموا ما كان عمليًا وسهل التنفيذ في وقت أبكر. لقد انتظروا طويلًا”.
وعند سؤاله عما إذا كانت المحادثات ستجري اليوم أم غدًا، ردّ قائلًا: “لا أستطيع أن أخبرك بذلك”. وأشار إلى أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في مفاوضات الأسابيع الماضية لم يعودوا على قيد الحياة. وأضاف: “معظم أولئك الأشخاص رحلوا. بعض الذين كنا نتعامل معهم لم يعودوا موجودين، لأن تلك كانت ضربة كبيرة”. وتابع: “كان ينبغي عليهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر, كان بإمكانهم إبرام صفقة. لقد تصرفوا بدهاء زائد”.
في ذات السياق أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لنظيره العماني بدر البوسعيدي خلال اتصال هاتفي، الأحد، أن طهران مستعدة لأي جهود تهدف إلى خفض التوترات في المنطقة.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية العمانية أن عراقجي نقل موقف بلاده “الداعي إلى السلام”، مشيراً إلى أن الهجوم الإسرائيلي الأميركي على بلاده “تسبب في تصعيد التوتر والذعر في المنطقة”، مؤكداً انفتاح الجانب الإيراني على أي جهود جادة تساهم في إنهاء التصعيد والعودة إلى الاستقرار.