ترامب: مهلة الثلاثاء نهائية وقد نقضي على إيران في ليلة واحدة

الأحداث – وكالات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إن “المهلة التي حددتها لإيران وتنتهي الثلاثاء من أجل إبرام اتفاق هي مهلة نهائية”، مضيفا أن إيران ستستسلم، وإن لم تفعل فلن تبقى لديها جسور ولا محطات طاقة ولا أي شيء.

وأضاف ترامب أن واشنطن يمكنها القضاء على إيران في ليلة واحدة وقد تكون ليلة الغد، كما يمكنها أن تدمر “خلال أربع ساعات” كل الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران، مشددا على أنه لا أحد يملك الجيش ولا المعدات العسكرية التي تمتلكها الولايات المتحدة.

وتابع خلال فعالية سنوية في البيت الأبيض بمناسبة عيد الفصح (القيامة): “يمكن إنهاء الحرب بسرعة كبيرة إذا فعل الإيرانيون ما يجب عليهم فعله”، مؤكدا أن إيران ترغب في وقف إطلاق النار لأنها تتعرض للإبادة.

وردا على سؤال للصحفيين عن سبب تمديده المهلة الممنوحة لإيران، أجاب: “آمل أن يغتنم الإيرانيون الفرصة”، مضيفا: “لقد منحتهم فرصا ولم يستغلوها”.

وأردف: “أنا مستاء من الحكومة الإيرانية، وستدفع ثمنا باهظا”، لكنه عاد ليؤكد أن القيادة الجديدة التي يتعامل معها في إيران ليست متطرفة بالدرجة التي كان عليها من سبقوها.

وأشار إلى أن إيران تفاوض بنية حسنة، وأن المفاوضين هناك أكثر عقلانية الآن، ثم حذر من أنه حين تتوقف القنابل عن السقوط على إيران، فإن هذا يعني عودة النظام هناك.

وأكد أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يجريان محادثات مع الإيرانيين، وقد يشارك جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي أيضا فيها.

وشدد الرئيس الأمريكي على أنه قضى على النظام الإيراني بشكل كامل، وبعدها أكد أن الإيرانيين يرفضون الاستسلام، وأن هناك أمورا أخرى أسوأ من تدمير محطات الطاقة والجسور يمكنه القيام بها، ثم عاد ليقول إن إيران تم سحقها ولا تستطيع الرد وليست لديها أي قدرة، وسيحتاجون إلى 15 عاما لإعادة بناء ما تم تدميره.

وردا على سؤال للصحفيين حول كيف لا يُعَد استهداف البنية التحتية الإيرانية جريمة حرب؟ قال ترامب: “لأنهم حيوانات”.

وبخصوص السلاح النووي، قال ترمب: “إن الحرب تتعلّق بأمر واحد، وهو ألا تملك إيران أسلحة نووية، لأن الإيرانيين مجانين، ولا يمكن أن يكون السلاح النووي في أيدي المجانين”.

وأكد الرئيس الأمريكي أنه كان يتمنى أن يحتفظ بالنفط الإيراني ويعتني بالشعب هناك ويحصل على الكثير من المال.

ولفت إلى أن شعب إيران يشعر بالاستياء حين لا يسمع أصوات القنابل الأمريكية، مؤكدا أن الشعب يخاف العودة للتظاهر ضد النظام الإيراني حتى لا تُطلَق عليه النار، وأنه سيقاتل إذا تلقّى الأسلحة.

وأقر ترمب بأن الشعب الأمريكي يريد عودة الجيش إلى الوطن، لكنه أكد أنه لن يغادر قبل إنجاز المهمة والانتصار على إيران.

Exit mobile version