تجمع دارفور ببريطانيا: الصمت الدولي يغذي “إبادة” الإقليم

الأحداث – متابعات
دعا تجمع روابط أبناء دارفور بالمملكة المتحدة المجتمع الدولي والأمم المتحدة، ومجلس الأمن والاتحاد الأفريقي وكافة المنظمات الحقوقية، لاتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لحماية المدنيين ووقف جرائم المليشيا ضد المدنيين.
وطالب في بيان، الاثنين، بفتح تحقيقات دولية مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم وداعميهم.
واعتبر التجمع الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشكل تواطؤاً غير مباشر ويمنح الجناة الضوء الأخضر للاستمرار في مزيد من قتل الأبرياء.
وقال البيان إن المليشيا عقب تنفيذ خطتها في الفاشر، اتجهت غرباً في إطار استكمال مخطط الإبادة الجماعية، حيث شهدت مناطق “كلبس” و”كرنوي” و”امبرو” و”أبو قمرة” عمليات قتل ممنهجة طالت عشرات المدنيين الأبرياء العُزّل على أساس عرقي.
كما شهدت منطقة “جيرجيرة” بالأمس جريمة جديدة راح ضحيتها 30 مدنياً، من بينهم أطفال ونساء، في استمرار واضح لنهج القتل الجماعي والتطهير العرقي.
ولفت تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة إلى أنه يتابع هذه التطورات الخطيرة عن كثب، ويعمل على تنوير وإحاطة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحامين الدوليين بكافة المستجدات المتعلقة بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في السودان، تمهيداً لمساءلة الجناة وعدم إفلاتهم من العقاب.
ونبه التجمع إلى أن المليشيا سبق وأن ارتكبت في الفاشر جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، أسفرت عن مقتل أكثر من 75 ألف مدني، فيما لا يزال نحو 150 ألف شخص في عداد المفقودين، وذلك عقب سيطرة المليشيا على المدينة واستباحتها الكاملة على أسس عرقية وجهوية ضيقة.



