يعرب تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة عن تأييده الكامل وإشادته البالغة بالتقرير الذي صدر قبل قليل من لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، والذي خلُص بوضوح إلى أن ما جرى في مدينة الفاشر من عمليات قتل جماعي، واغتصاب، وتعذيب، واستهداف ممنهج للمجتمعات غير العربية على يد قوات الدعم السريع يُعدّ إبادة جماعية وفقًا لمعايير القانون الدولي.
إن هذا التقرير يمثّل التصنيف الصحيح والدقيق للجرائم المرتكبة، ويؤكد صحة التحذيرات المتكررة التي أطلقها تجمع روابط دارفور منذ وقت مبكر بشأن ما يحدث في الفاشر وضواحيها، باعتباره تكرارًا لما جرى في الجنينة على يد هذه المليشيا، وهي تحذيرات ظلّت تُقابل بالتجاهل رغم الأدلة المتراكمة على القتل الجماعي، والاغتصاب، والتعذيب، وفرض ظروف حياة قسرية تهدف إلى التدمير ممنهج ومنظم لمكوّنات سكانية بعينها.
إننا نثمّن عاليًا الدور الحيوي الذي قامت به جامعة ييل الأمريكية، وخصوصًا من خلال فرق البحث والمراقبة عبر الأقمار الصناعية، والتحقيقات التي كشفت للعالم الأدلة والحقائق الميدانية حول هذه الانتهاكات. إن شجاعة العلماء والمحللين في كشف هذه الجرائم تُعدّ مساهمة مهمة في إظهار الحقيقة وتوثيق الانتهاكات أمام المجتمع الدولي وهيئاته القانونية.
كما نتقدّم بالشكر والتقدير لكل من الشخصيات والفاعلين الدوليين، ومن بينهم الزعيم تشارلز تاكو، محامي الدفاع في المحكمة الجنائية الدولية، على تحركاته الدؤوبة والدعم المستمر لنصرة الحق والدفاع عن الضحايا أمام المنظمات الدولية، مساهمين بذلك في رفع صوت الضمير الإنساني.
إننا نناشد الأمم المتحدة بالتحرك الفوري والضروري لوقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع في دارفور، بدعم من دولة عضو في مجلس الأمن الدولي (دولة الإمارات العربية المتحدة).
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
إعلام التجمع.