الأحداث – وكالات
طلبت الشرطة الإيطالية من حكم مباراة إنتر ويوفنتوس عدم مغادرة منزله، على خلفية تهديدات بالقتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما أفادت، الثلاثاء، وسائل إعلام محلية.
وشهد “ديربي ديتاليا” الذي انتهى بفوز إنتر المتصدر على ضيفه يوفنتوس 3-2، السبت، ضمن المرحلة الخامسة والعشرين توتراً كبيراً، بعدما طرد الحكم فيديريكو لا بينا بالبطاقة الصفراء الثانية مدافع “السيدة العجوز” الفرنسي بيار كالولو في الدقيقة 42 بسبب خطأ “وهمي” ارتكبه على أليساندرو باستوني، ما أثار غضب إدارة يوفنتوس وجماهيره.
وصبت جماهير يوفنتوس جام غضبها على حكم اللقاء الذي تلقى تهديدات بالقتل على مواقع التواصل الاجتماعي، لتطلب منه الشرطة البقاء في منزله.
أصر اللاعبون في البداية على أن يراجع الحكم لقطات الفيديو، بسبب تعذر استخدام تقنية الفيديو المساعد (في ايه آر) بعد منح البطاقة الصفراء الثانية.
وبعد المباراة، لم يتحدث إلى وسائل الإعلام سوى داميان كومولي وجورجيو كيليني رئيس العلاقات الدولية.
وبعد ثلاثة أيام من الحادثة، اجتاحت الإنترنت موجة من الإساءات بحق الحكم لا بينا، بما في ذلك تهديدات بالقتل.
كما تعرض باستوني، الذي اتهمه مشجعو يوفنتوس بتمثيل الإصابة ثم الاحتفال بالبطاقة الحمراء، للإهانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقدّم جانلوكا روكي، رئيس لجنة الحكام في الدوري الإيطالي، اعتذاراً عن الخطأ في التقدير بعد المباراة.